القاضي المزيف !!
⚖️ القضية التي أشغلت الرأي العام في مصر، قاضي (يستأجر) محكمة بمشاركة موظفين ليقوم بتمثيل دور القاضي، صاحبها تداول قضايا وهمية وتصوير سلفي ونصائح للزوجين، ليوهم متابعيه على قدرته على إخراج المجرمين من القضايا الجزائية.
فيديو مليء بالأخطاء منها قوله في آخر الدعاء ( … وأدخلنا عذاب النار) !!
صحيفة الغارديان البريطانية تنشر تقرير طويل عن الدكتور ضياء العوضي..
التقرير يذكر قصص موثقة لأشخاص تضرروا أو ماتوا بسبب العوضي ونظامه (الطيبات):
1. فاطمة عادل:
- كاتبة تبلغ من العمر 50 عاماً، تعيش في حي الشيخ زايد الراقي بالقاهرة.
- تعاني من السكري النوع الثاني.
- بدأت اتباع نظام العوضي في أوائل عام 2024، وتوقفت عن تناول أدويتها وغيّرت نظامها الغذائي.
- شعرت بتحسن ظاهري في الأشهر الأولى، ثم أصيبت بإرهاق شديد، ووخز وخدر في قدميها.
- شُخّصت في مايو 2025 بإصابتها بـ«القدم السكرية» وهي مضاعفة كان يمكن الوقاية منه�� لو أكملت استخدام أدويتها.
- أصبح إصبع قدمها الكبير متورماً أضعاف حجمه الطبيعي.
- أصبح الجلد داكناً ومشدوداً، وتحتاج إلى إزال�� دورية للأنسجة المصابة لمنع انتشار العدوى إلى العظم الذي بدأ يتآكل.
- أوصى بعض الأطباء ببتر القدم.
- قالت فاطمة مؤخرًا: لم أربط الأمر بنظام الطيبات في البداية، لكن فات الأوان الآن.
2. شيماء البدوي:
- مريضة بالذئبة الحمراء (Lupus).
- توقفت عن تناول أدويتها بناءً على نصائح العوضي.
- توفيت بعد أشهر من توقفها عن العلاج.
3. عبده شكري ومجموعته على واتساب:
- رجل يبلغ من العمر 51 عاماً ويعاني من السكري.
- اتبع نظام الطيبات بعد جلسة استشارية عبر الإنترنت، ثم أسس مجموعة واتساب للترويج للنظام.
- ارتفعت مستويات السكر في دمه إلى مستويات خطيرة.
- كان ينصح أعضاء المجموعة عند شكواهم بتناول المزيد من السكر.
- انسحب نحو 90% من أعضاء المجموعة بسبب المشكلات الصحية التي تعرضوا لها.
4. أطفال مصابون بالسكري:
- بناءً على توصيات العوضي أوقف بعض أولياء الأمور إعطاء أبنائهم المصابين بالسكري جرعات الإنسولين.
- أدّى ذلك لاحقًا لآثار عكسية خطيرة على صغارهم.
- تسبب ذلك بقيام المجلس القومي للطفولة في مصر باتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء الآباء.
يذكر التقرير أن وجود هذا النوع من المحتوى المضلل (والقاتل) كان بسبب ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية الرسمية وصعوبة الوصول إليها فجعلت الكثير يبحثون عن حلول بديلة حتى لو كانت تأتي بآثار عكسية.
يقول التقرير بأن موت العوضي في غرفة فندق بعمر صغير نسبيًا (47 عامًا) غذّى نظريات المؤامرة التي قالت بأنه تم إسكاته من قوى كُبرى فزادت شعبيته أكبر وجعلتهم يرون فيه البطل الذي ضحى من أجلهم.
ثم يسرد التقرير النظام الغذائي الذي أسما�� «الطيبات»، والذي قال فيه بأن الجسم قادر على شفاء نفسه إذا غيّر الإنسان نظامه الغذائي، وأن الإنسولين «خدعة»، والتدخين غير ضار، والعلاج الكيميائي غير ضروري، مستخدماً لغة بسيطة ومستشهداً بآيات قرآنية.
يقول التقرير بأن التحسن الذي يشعر به المرضى خلال اتباعهم نظام «الطيبات» كان حقيقياً بالفعل لكنه ناتج عن استبعاد مجموعات غذائية خفضت السعرات الحرارية لديهم، وهو ما قد يخفف بعض الأعراض، غير أن السبب الحقيقي للمرض يظل من دون علاج مما يؤدي لمضاعفات خطيرة لدى المرضى أو موتهم في النهاية.
رابط التقرير:
https://t.co/sb7uQ5darZ
عاجل استنفار الجيش السوري :
وزارة الدفاع السورية وجهت عناصرها بالدخول بحالة الإنذار "ج" ونشر قطعات على الحدود السورية العراقية
-صدور توجيهات إلى العناصر بالالتحاق الفوري بوحداتهم العسكرية
#سوريا
تخريب دمشق …🚨
ظهرت عدة حالات تخريب في دمشق للبنى التحتية والمرافق الخدمية .
كل من يقوم بهذا التخريب معروف خلفيته . وحالة الفوضى الامنية بدمشق بسبب هؤلاء يجب إنهائها فورا..
كل من يهرب يجب محاكمته والتشهير به بالاسم الكامل والصورة .
يجب تعزيز القبضة الامنية بدمشق وتعزيز الرقابة عبر الكاميرات الظاهرة والمخفية .
دمشق ضاقت ذرعاً بالمخربين من الفلول وعملاء الآجري والعريضي !
🚨🚨🚨 Several young Moroccans who were among those who crossed into #Ceuta were subjected to serious acts of torture, including beatings and whipping, by members of the Spanish security forces — the Spanish Civil Guard.
These shocking scenes cannot be dismissed as a mere isolated incident. What happened requires an urgent and transparent investigation, the identification of those responsible, and appropriate legal sanctions against anyone found to have been involved. A migrant’s legal or administrative status does not give any security service the right to torture them or violate their dignity.
The question that must be asked is this: where are the voices that mobilize their media armies whenever Morocco is involved? Why do these so-called human rights advocates remain silent when the perpetrator is Spanish or European and the victim is Moroccan?
The same silence followed the death of a Moroccan migrant in Italy at the hands of the Italian police, as though, for some, human rights depended on the nationality of the perpetrator and on political alignments.