كان الفضيل بن عياض -وهو من كبار التابعين- يعاني من تربية ابنه علي حتى إنه قال يومًا:
"اللهم إني اجتهدت أن أؤدب عليًّا، فلم أقدر على تأديبه، فأدبه أنت لي".
فأجاب الله دعاءه حتى كان في العبادة والزهد أفضل من أبيه ، حتى قال عبدالله ابن المبارك:
"خير الناس الفضيل بْن عياض، وخير مِنْهُ ابْنه علي".
سير أعلام النبلاء.
سُئِلَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ -رضي الله عنه-:
متى ينبل الرجل عندكم؟
فقال: بترك الكذب، فإنه لا يشرف إلا من يوثق بقوله، وبقيامه بأمر أهله، فإنه لا ينبل من يحتاج أهله إلى غيره، وبمجانبة الريب، فإنه لا يعز من لا يؤمن ألا يصادف على سوْءَة، وبالقيام بحاجات الناس، فإنه من رجي الفرج لديه كثرت غاشيته.
.
عيون الأخبار
قال سهل بن عبدالله التستري -رحمه اللّه- :
ليس كلُّ مَن عمل بطاعة الله صار حبيب الله، ولكن مَن اجتنب ما نهى الله عنه صار حبيب الله، ولا يجتنب الآثام إلا صدِّيق مقرَّب، وأمَّا أعمال البِرِّ فيعملها البَرُّ والفاجر .
📙صفة الصفوة لـ ابن الجوزي (٩٣٤
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
كان من دعاء مطرف بن عبد الله: "اللهُمَّ إنِّي أستغفرك ممَّا تُبتُ إليك منه، ثُمَّ عُدتُ فيه، وأستغفركَ ممَّا جعلته لك على نفسي، ثمَّ لم أفِ لك به، وأستغفرك ممَّا زعمتُ أنِّي أردتُ به وجهك، فخالطَ قلبي منه ما قد علمتَ"
«قال بعضهم : جلس أبو عثمان الحيري الزاهد يومًا على مجلس التذكير فأطال السكوت ، ثم أنشأ يقول :
"وغيرُ تقيٍّ يأمرُ الناسَ بالتُّقى
طبيبٌ يُداوِي والطبيبُ مريضُ".
فضجَّ الناس بالبُكاء».
- ابن كثير رحمه الله في تفسيره (٣٧٨/١)
.
قال رسول الله ﷺ:
"مَن سرَّه أن يُبسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثرِه، فليَصِل رَحِمَه"
متفق عليه
قال ابن جبرين رحمه الله:
"الله سبحانه يجازي العبد من جنس عمله؛ فمن وصَل رحمه؛ وصل الله تعالى أجَلَه ورزقه وصلاً حقيقياً، وضده:مَن قطع رحمه؛قطعه الله تعالى في أجَلِه وفي رزقه".
قالت العرب قديماً :
"خيرُ النساء الهيِّنةُ، اللَّيِّنةُ، النَّقيَّةُ، التَّقيَّةُ،
التي تُعين زوجها على الدَّهرِ،
ولا تُعينُ الدهر على زوجهَا ".
📗: اللَّطائِف والظَّرائف