عارفين لما تحسوا إنكم متتحبوش على طبيعتكم؟ مش مجرد كمان طبيعتك اللي هي عاديتك، لا الجزء الدفين منك، العميق اللي محدش شافه؟ ف لما تظهره وتلاقي إحساسك بيعورك إنك فعلًا متتحبش؟
أنا واقعة هناك.
أوقات أفكر في أشياء الحياة العادية تمامًا، العادية جدًا، ثم ينتابني حزن غامر غير مفهوم. وكأن، لست أدري، كأن الحزن منسوج بدقة شديدة في أعمق تكوينات الحياة، ولا يمكن الفرار منه أو خداعه، مهما كان.
تقريبا أصعب حاجه ممكن تعدي بيها
هي إنك في نص كل حاجه
نص طريق نص قرار
نص مشاعر
لا اللي في إيدك مطمنك
ولا اللي مستنيك واضح وكل اللي نفسك فيه إنك تحس إنك وصلت لحاجه
إن المرء منا يستمع من أخيه كلمة قاسية، يظل يتقلب بها شهرًا بين الشعور بالمهانة والغضب والرغبة في الرد والعزم علي الهجر، ثم يبقى شهرًا آخر يقسوا علي نفسه حتى تعفوا، ثم يحملها في صدره ولا ينساها
في وسط التمرينه عيطت وكنت محرجه اقول اني عيطت علي موت إلهام بطله مسلسل بس يجوز موتها ومشهد النهاية عرفني ان الحياة بتكمل وعمرها ما هتقف علي وجودنا يعني بعد موتك بشوية هتكون مجرد هوا عدي في حياة المقربين
أحيانًا أشعر بحزن شديد غير مبرر. ولا أقول إن معطيات الحياة الحالية لا تصلح مبررًا، وإنما هي فقط ليست المبرر الحالي. أتذكر أحمد بخيت وهو يقول:
إذن من أين يأتي الحزن
يا ليلى
إذن من أين؟
نور أختي لما بتتعب من شيل ليلى بنتها وبتبقا خلاص رضعتها وغيرتلها وروقت عليها، بتقوم منيماها عالسرير كده وتقولها يلا يا لولو ده وقت ال self reflection وال me time بتاعك لمراجعة يومك.
وكل مرة مابعرفش ما أضحكش.
والمشكلة إن لولو ذات ال٤ شهور إلا حتة بتسكت وبتفضل تتأمل السقف بجد.