أيها المغرور بالدنيا ، أفقْ
ثم لا تحتلْ عليها الحِيلا
راحلٌ أنت ، وإن طال المدى
وبها الإعجابُ أضحى خبَلا
خذ من الدنيا رصيداً نافعاً
عنه جُل الناس عمداً غفلا
واجعل الجناتِ أسمى غايةٍ
فيٍ نعيم وارفٍ قد كمُلا
رب عوّضْنا ، وكنْ عوناً لنا
لا تخيّبْ سُؤلنا والأملا