وكلّما كان وجود الشيء أنفعَ للعبد وهو إليه أحوج، كان تألّمه بفقده أشدّ. وكلّما كان عدمه أنفع له كان تألّمه بوجوده أشدّ ولا شيء على الإطلاق أنفع للعبد من إقباله على الله، واشتغاله بذكره وتنعّمه بحبه، وإيثاره لمرضاته؛ بل لا حياة له ولا نعيم ولا سرور
صدقة عن ابوي الله يرحمه
قال النبي ﷺ :
(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)
تصدقوا بما تجود به أنفسكم وادعوا له بالرحمة والمغفرة
https://t.co/0ugUBRE7tq