سمعت اليوم هذه الكلمات من إحدى اللقاءات.. روتني، كأنّها المطر:
"لا تصنع سيناريو الفرج، دعِ الله يتولّى زمام الأمور..
من كانَ يتصوّر أنّ فرج أصحاب الكهفِ هو النّوم؟
ومن كانَ يتصوّر أنّ فرج يوسُف عليه السلام كان برؤيا يُفسّرها في سجنهِ وبها صار وزيرًا؟"
يا ربّنا ♥️
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه