تذكرت اليوم فديو الشاب الطيب دا ودار في بالي سؤال يلح عليّ كلما سمعته وهو ″ماذا بينه وبين الله؟″ حتى يجري ذكره بين الماس على مدار اعوام بدون حول منه ولا قوة سبحان الله.
واردت ان اذكر نفسي واذكركم به...
تلقينا خبر استشهاد الصحفي إسماعيل الغول عبر الراديو من بكاء الصحفي أنس الشريف ينعاه :"لم أشاهد رأس إسماعيل، رأس إسماعيل أشلاء !"
هل يدرك العالم معنى أن يدفن الجسد بلا رأس؟
هل يتقبلوا ألا يودعوا وجه الفقيد للمرة الأخيرة؟
ألا يقبلوا رأسه؟
هل يعي العالم ألم عائلته! ابنته! أصدقائه!
إسماعيل هنيّة قدّم كل شيء..
قدّم أولاده وإخوته وأخيرًا روحه على درب تحرير القدس..هذا الحديث لكل متخاذل ومنبطح كان بوقًا للدعاية الصهيونية بأن القادة ينعمون بالإقامة في الفنادق، والأهالي وحدهم يدفعون الثمن..لا والله خطّ أبو العبد ما يُعجز أي قائد بعده من المحيط إلى الخليج..الرجل كان مشروع شهادة من ميلاده إلى وفاته ولم يتمن سوى ذلك المصير وناله ورأسه مرفوعة..ناله وهو القائد المنفي من وطنه والذي غيّر الشرق الأوسط بعد سحق رأس الإسرائيليين في السابع من أكتوبر.
فرغت حجتك أيها الصهيوني العربي في مسألة القادة؟..حتمًا سوف تعتقد الآن أن حماس في طريقها للانهيار..والمقاومة قد تلقت ضربة موجعة سوف تقود لنصر إسرائيلي في النهاية..والله أبعد من خيالك..استشهد صلاح شحادة مؤسس القسام وكانت بذرة في أرض جدباء لا تمتلك سوى ألفي قطعة سلاح، فأتى من بعده الضيف وحوّل القسام لفصيل مقاتل من الأكثر كفاءة في الشرق الأوسط..استشهد الأب المؤسس أحمد ياسين وخلفه رجال حولوا الحركة لسلطة تحكم وسلاح يضرب...استشهد عبد العزيز الرنتيسي ورائد العطار ومحمد أبو شمالة، وعماد عقل ومحمود أبو هنود، وسعيد صيام وإسماعيل أبو شنب، ونزار ريان..والقائمة تطول..وما رأينا المقاومة إلا وهي تغزو الأرض المحتلة وتأكل قلب العدو.
سوف يخرج علينا ألف منهم..من الصهاينة العرب من جديد..يشيدون بالموساد وأذرعه الطويلة التي لا تنسى ثأر من قتلوا..ويحضر عملية من هنا وثلاث من هناك..ويختتم باسماعيل هنية..محاولًا إيهامنا بأننا أمام عدو لا يُقهر وأن الحرب كانت خطأ فادحًا..لا والله..جهاز يمتلك ميزانية دول ويحظي بدعم أميركي كل ثانية من أقمار صناعية ورجال استخبارات..وعجز عن قراءة الطوفان وعن تحرير نسبة هائلة من أسراه، وعن معرفة مكان عدوهم الأكبر يحيى السنوار لمدة 300 يوم..ثم تأتي متبجحًا لتقول أن الموساد لا يُقهر..بل دولته الزائلة نفسها قُهرت ووقف هو عاجزًا عن الدفاع عنها..بل إن مجموعة من شباب حفاة الأقدام مسحوا بكرامته أرض الإقليم..
وأخيرًا لا يشمت فرحًا ولا يبكي مولولًا كالنساء..إلا أناس لا يعرفون من الأصل..أن هؤلاء القادة ما ولدوا إلا ليستشهدوا..لكن ما بين ميلاد واستشهاد..ثمة حياة قد نذروها لخدمة قضية..حياة عاشوها بكرامة، ورفضوا القبول بأية مغريات تثنيهم عن طريق القدس..وصدقًا..يندر أن تجد عربيًا كريمًا في تلك الأيام..رحم الله أبو العبد.
طيب يا شباب الي هتشوفوه دلوقتي دا اقسي مراحل الظلم الجامعي بكل اختصار ساره طالبه في حاسبات و معلومات حلوان و مريضه سرطان و في يوم ماده أخلاقيات المهنة دكتوره الماده (وكيله الكليه لشؤون الطلاب) و الي اسمها بالمناسبه دكتوره منال عبد القادر طالبت انها تطلع من الامتحان و تحرمها منه
بقذيفة واحدة.. إسرائيل تقتل 5 آلاف جنين في غزة
رويترز ـ عندما أصابت قذيفة إسرائيلية أكبر عيادة للخصوبة في غزة في ديسمبر كانون الأول أدى الانفجار إلى تمزق أغطية خمسة خزانات للنيتروجين السائل مخزنة في زاوية وحدة علم الأجنة.
ومع تبخر السائل شديد البرودة، ارتفعت درجة الحرارة داخل الخزانات، مما أدى إلى تدمير أكثر من 4000 جنين بالإضافة إلى 1000 عينة أخرى من الحيوانات المنوية والبويضات غير المخصبة المخزنة في مركز البسمة لأطفال الأنابيب في مدينة غزة.
وكان تأثير ذلك الانفجار المنفرد بعيد المدى – وهو مثال على الخسائر غير المرئية التي خلفها الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ ستة أشهر ونصف على 2.3 مليون شخص في غزة.
وكانت الأجنة الموجودة في تلك الخزانات هي الأمل الأخير لمئات الأزواج الفلسطينيين الذين يعانون من العقم