يارب، رتّبها هذه المرة لأجلي، لأجل خوفي الذي أخفيه، ودمعي الذي لا يراه أحد، ولأجل حسن ظني بك كلما ضاقت بي السبل، وكلما ظننت أنني لم أعد أحتمل.
يارب، اجعل ما أرجوه يأتي إليّ أجمل مما تخيّلت، واجعل نهايتها طمأنينةً تليق بكل هذا الصبر.
أستودعت اللّٰه أخوي حبيبي ومن معه في الحد الجنوبي وجنود بلادي في كل مكان ووطننا
اللهُم أحفظهم وثبّت أقدامهم وأنصرهم نصرًا عزيزًا واخذل كل من أراد بالسعودية وأهلها وأمنها سوءًا، وردّ كيده في نحره، وأبطل تدبيره، وأحفظ وطننا من كل شر.