"يا حي يا قيوم، بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم، بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
"يا حي يا قيوم، بِرحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
(ماذا يقول ربنا -عز وجل- كل ليلة، بعد نصف الليل، حين ينزل إلى السماء الدنيا)
قال ﷺ :
إذا مضى شَطرُ الليلِ، أو ثُلثاه ، ينزل اللهُ تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول:
هل من سائلٍ يُعْطَى.
هل من داعٍ يستجابُ له.
هل من مُستغفِر يُغفَر له.
حتى ينفجِرَ الصبحُ".
#صحيح_مسلم
بوب عليه #النووي في #الأذكار: بابُ الحَثّ على الدًّعاء والاستغفارِ في النصفِ الثاني من كلِّ ليلة.
بفضل الله وتوفيقه، حصل فضيلة الشيخ أحمد بن طالب حميد حفظه الله على درجة الدكتوراه من جامعة الملك عبدالعزيز بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
نسأل الله أن يبارك له في علمه وعمله، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يوفقه إلى أعلى المنازل والدرجات في الدنيا والآخرة. مبارك لفضيلته هذا الإنجاز العلمي، ونسأل الله له مزيدًا من التوفيق والسداد.
من الأعمال الصالحة العظيمة: قراءةُ سورةِ الإخلاص؛ فإنها تعدلُ ثُلثَ القرآن.
فإذا قرأتها ثلاثَ مراتٍ فكأنما ختمتَ القرآن، وإذا قرأتها ستَّ مراتٍ فكأنما ختمتَه مرَّتين… وهكذا.
جاء في الصحيحين عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال:﴿أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟﴾فشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟
قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآن.
بغروب شمس هذا اليوم الأحد تحلُّ ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وهي أرجى الليالي موافقة لليلة القدر.
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
من أعظم النعم، وأجلِّ المنن، أن يتفضل الله عليك، ويختصك برحمته، فيحبب إليك الإيمان، ويزينه في قلبك، ويكره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ويجعلك من الراشدين.
اجعل هذا الدعاء وأمثاله بين عينيك في جميع أحيانك:
(اللهم حبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-يقول:
"الله أعطاك كثيرًا دون حساب، وأنعم عليك كثيرًا دون حساب، ورزقك منذ أن كنتَ في بطن أمك دون حساب، وكم له من نعمة عليك في يومك فضلًا عن عمرك كله؟!، ثم إذا وقفت بين يديه في التراويح بحثت على أسرع إمام، وأقلِّ صلاة، وتأففت من أدنى إطالة، وحسبت الدقيقة والثانية، أفلا تستحي من ربك؟! أفلا تقتدي بنبيك ﷺ الذي قام الليل حتى تفطَّرت قدماه؟! وهو الذي قد غُفر له ذنبه كله".
(الإكثار من التلاوة، وتعدد الختمات في الأزمان والأماكن الفاضلة، أفضل وأكثر أجراً)
"وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك.
فأما في الأوقات المفضلة مثل #شهر_رمضان خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر -
أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها؛ فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن، اغتناماً للزمان والمكان.
وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم".
#ابن_رجب
في صحيح مسلم، عن النبي ﷺ أنه قال:(صنفان من أهل النار لم أرهما) وذكر منهما:(ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة، لا يَدخلنَ الجنة ولا يَجِدنَ ريحها). قال الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-: وهذا نصٌّ فيه وعيدٌ شديد، يدلّ على أنّ التبرّجَ من الكبائر..
قلتُ: لا أظن فتاة مسلمة تؤمن بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وتؤمن بالوعد والوعيد، ثم تقرأ هذا الحديث وما فيه من وعيد شديد، ورغم هذا تتبرّج وتُخرِج شَعرها ومفاتنها، إلا وقد أغرقها الشيطان بالغفلة والصدود عن قبول الحق والعياذ بالله.. أسأل الله تعالى أن يهدي نساء المسلمين وفتياتهم.
لا بُدَّ في الدعاء من التلذُّذ بمُناجاة الله مع الرِّضا عن الله؛ وعلامة ذلك أنَّه مهما طال بك البلاء وتأخّرت عنك الإجابة فأنت مُستمر على الدعاء وتنتظر فرَج الله بحُسْن ظنٍّ بالله وإيمانٍ عميق بحكمة الله..
فهو لا يُؤخِّر عنك شيئاً إلاَّ بحكمته، ولا يُكرمك بشيءٍ إلاَّ برحمته🤍.
إلى من قدَّر الله له قراءة هذه المقالة أحسب أن الله أراد بك خيرًا..
فخذ من وقتك دقائق واقرأ بتمعن، فإني ناصحك بنصيحة لئن أخذت بها ؛ والذي نفسي بيده ليفتحن الله عليك بركاتٍ من السماء والأرض،
ولَـيُـغْـدِقَـنَّ عليك من خيري الدنيا والآخرة، وليُـرْضِينك وليُـكْرِمنك وهو أكرم الأكرمين.
أقول لك: اجعل حياتك ممزوجة بالقرآن لا تنفك عنه، تلاوة دائمة -من المصحف أو من حفظك- واستماع دائم في غير وقت التلاوة، خصص له وقتًا، واستغل فراغك وأوقاتك البينية ووقت المواصلات وفي الطرقات ووقت انشغالك بأعمال لا تحتاج تركيزا...إلخ، والله لتجدن بركة في وقتك وتيسيرا في كل شأنك. وسعادة غامرة في صدرك ما كنتَ لتجدها إلا ببركة كلام الله!
- تعلَّق بالقرآن تجد البركة في كل حياتك!
فقد قال الله ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾
ومن بركته:
أنه ما زاحم شيئًا إلا باركه ببركته!
- وكان أحد المفسرين يقول: (اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا)
- وقال إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي موصيًا الضياء المقدسي لما بدأ يشق طريقه لتعلم الحديث: (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ).
قال الضياء: (فرأيت ذلك وجربته كثيرًا، فكنت إذا قرأتُ كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي).
فاستمع له وأنصت من أحب أصوات القُـرَّاء إليك،
فما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مُستمع القرآن! لقوله ﷻ ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ و[لعل] من الله واجبة،
وقد كان حبيبنا ﷺ يحب سماع القرآن من غيره مع أنه عليه أُنزِل! وكان يقول: {إني أحب أن أسمعه من غيري}.
- وعلى قَدْر نصيبك من كلام الله
(تلاوة، تعلما، عملا، حفظا، استماعا)
يكون نصيبك من رحمة الله ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ [وَرَحْمَةٌ] لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
وكذلك ترشد الآية أن شفاء صدرك وزوال همك يكون بالقرآن!
- قال ابن الجوزي:
(تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد)
- وقال شيخ الإسلام: (ما رأيت شيئا يغذِّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى)
- وإن لم يكن لك إلا قول حبيبنا ﷺ {اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه} لكان ذلك سببًا كافيًا لتعكف عليه آناء الليل وأطراف النهار!
سيشفع لك هذا الرفيق المبارك يوم يفر منك أخوك وأمك وأبوك وصاحبتك وبنوك!
- ويكفي صاحب القرآن رضا وسرورا؛ قول الحبيب ﷺ : {يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول القرآن: يارب حُلَّهُ، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يارب زِدْه، فيلبس حُلَّةَ الكرامة، ثم يقول: يارب ارضَ عنه، فيرضى عنه، فيُقالُ له: اقرأ، وارق، ويُزاد بكل آيةٍ حسنة}
- احذر أن تهجر القرآن أو تغفل عنه! كل بُعْدٍ عن القرآن هلاكٌ لنفسك واختناق!
قال تعالى :
﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) - أي يبعدون عنه- ثم قال:( وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ أقسم بالله؛ ان الغافل عن القرآن لفي خسارة وحسرة عظيمة!
- وما أَحَـبَّ اللهُ أحدًا حُـبَّـهُ لأهل القرآن! جاهد لتكون منهم، فإن لم تستطع فزاحمهم ؛ هم القوم لا يشقى جليسهم، قال تعالى:(ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)، وقال تعالى: (إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين).
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وشفيعا لنا يوم لقاك.
ملاحظة :
انشره لكل من تعرف من أهلك وناسك وأصحابك وذكرهم بالقرآن ولك الأجر في ذلك بإذن الله تعالى.
التوبة من أحب الطاعات إلى الله.
وأكمل الخلق أكملهم توبة وأكثرهم استغفاراً.
#ابن_القيم#سيد_الاستغفار.
-أستغفر الله، وأتوب إليه ( ١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.