فرغت من هذا الكتيب الشيّق للفيلسوف الثوري آلان باديو وجّه فيه خطابا للشباب لإرشادهم نحو الحياة الطيبة من خلال الإخلاص للحدَث والحقيقة. اللطيف أنه يرى بأنّ مهمة الفلسفة الحقيقية هي إفساد الشباب بالتمرد على ما يسميه ”الوضع الاعتيادي“ (Situation) الذي يحتكره منطق السوق. ضروري يترجم.
@alerwee الله ييسر أمرك أخوي skab ويشفيك مما أنت فيه، وان شاء الله فترة وتعدي وتكون في موازين حسناتك، أصبر وأ��تسب الأجر عند الله سبحانه، كُثر ولله الحمد عدوا هذي المرحلة وأن شاء الله تكون منهم🙏🏻🤍.
@4x4x_x الإنسان يسعى للحفاظ على وجوده فكيف يزهد في وقت الأزمة ؟ وبماذا يزهد بالضبط ؟ عن حياته - مثلا - ؟ لا أظن ذلك، في وقت الشدة يظهر حسب - نيتشة - الأبطال أصحاب قوة الإرادة للتجاوز والتمكن، يتملكون الأزمة حسب استطاعتهم وليس بالزهد واليأس، وبذلك يحفظ الإنسان وجوده.
@4x4x_x سبينوزا حداثي يؤمن بالواحدية Pantheism وفلسفته في الإتيقيا وليست حالة نفسية، ولكن فلندع سبينوزا الآن، ما تقولينه من منظور نفسي صحيح، ولكن لا أرى في التصالح مع العجز مثل هذا التأثير وأن كل شيء بعد العجز خير، الإستنزاف موجود والألم موجود والعجز موجود ولن ننتهي من هذه القصة.
غازليني يا حبيبتي وسالبة لبّي ، ناوليني قبلاتك حتى أسكر من فرط أستهلاكي للغرام ، ضعي فاهك على عنقي وأمري جنود قبلاتك بأن يهزمني ! .. وبعد هزيمتي يا عزيزتي، أطعمي أطفالي الذين هم فلذة كبدي، وأخبريهم بأني حلم او خيال لا وجود له .
لست بصدد، ولا أرغب، في مناقشة الإلحاد أو الملحدين؛ لأن المسألة ليست موضوع إقناع، بل هي في النهاية مسألة اعتقاد، وتعبّر عن ماهية كل شخص وحريته في اختيار ما يؤمن به.