فيه مرحله يوصلها الإنسان
مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ماشي على البـّركه؛
—— كل شيء مُرحب فيه ——
«وفي الكلام العامّي . . لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور ,,”الشعّر“,, مثل إللي قال؛
«قانعٍ في مقبل أيامي وراضِي
لو عطتني وجهها ولا قفاها»
ماهي عوايدك تبطي ما تكلمني
مدري من اللي خذاك وغير سلوبك
عن كل حاجه بـ قلبك ما تعلمني
نسيت طيش الغلا وايام محبوبك
ازريت لا افهمك وانت ازريت تفهمني
ماتدري ان القصايد كلها صوبك
اللّٰه على الصبر والسلوان يلهمني
عذروبي اغليك وانت البعد عذروبك