🌻 ( إنه من مفاخر المملكة العربية لم أر إنسانا مثله :عالم باللغة العربية وعالم بالتراث وعالم بالقانون وعمره 33 عاما)
🍃هذه شهادة من المؤرخ الباحث العربي العراقي الكبير د بشار عواد الحائز على جائزة الملك فيصل بحق الأديب والمحفق السعودي المتميز د #خالد_بن_ماجد_الرشيد
🍃فهو أديب ومؤرخ و يحمل دكتوراه بالقانون ومبدع في كل ميدان
ألّف وحقق كتبا من مجلدات
ولديه مخطوطات عالمية وكتب نادرة ككتاب باللغة العربية طبع في روما قبل 500 سنة
🍃فرحت أن رجلا من وطني يصفه مؤرخ أديب عربي كبير بتلك الاوصاف
🍃وقد لمت نفسي قبل غيري أني لم أعرفه ولم أكتب عنه ثم لمت من يعرفه من الكتاب ولم يكتبوا عنه فضلا عن كليات الآداب والعلوم الإنسانية ومسؤولي البرامج الثقافية والملاحق الأدبية فلم أطلع على أي شيء عنه
كثيرٌ من البسطاء إنما صنعهم إدامة الدعاء.
وكثيرٌ من الحذاق الأذكياء خذلوا بالغفلة عن الافتقار والدعاء.
قال #ابن_تيمية: "بدوام الدعاء والافتقار صاروا من أولياء الله.. وليس بين العبد وربه طريق أقرب إليه من الافتقار".
في الأوقات الفاضلة الزم الدعاء والافتقار:
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله،و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم حبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين.
-اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
سئل الإمام الجنيد رحمه الله : بم نعرف أن البلاء نزل غضباً ، أم كفارة ذنوب ، أم رفع درجات ؟
فقال : بحسب ما تكون حين تلقّي البلاء :
إن تلقّيته بغضب ، فهو غضب !!
وإن تلقّيته بالتوبة والاستغفار ، فهو كفارة !!
وإن تلقّيته بالرضا بقضاء الله ، فهو رفع درجات !!
*- صِيامُ يوم الخميس 🥛🫘*
قال ﷺ | من صام يومًا في سبيلِ اللهِ ، باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا .
إن لم تكن صائمًا .. فـ كُن لغيرك مُذكِّرا .
• سنة النبي سنُحيها حُبًا واتباعًا
*• صُم وذكِّر*
ما لا يسع أطفال المسلمين جهله
تحوي المنصة منهج يسير ومتكامل لمسائل لا يسع أطفال المسلمين جهلها، وتشمل مسائل العقيدة والفقه والسيرة والآداب والتفسير والحديث والأخلاق والأذكار، وتصلح للصغار خصوصًا ولكافة الأعمار وحديثي الإسلام.
رابط المنصة: https://t.co/FhZS7TdNPH
🛄 المنصة تناسب للتدريس في البيوت والمحاضن والمدارس وللحفظ، وتم ترتيب المسائل حسب الفنون وجعلها على طريقة السؤال والجواب؛ لأن ذلك أشحذ للذهن وأرسخ للحفظ.