على الناعقين بالطائفية والمعتوهين والمأزومين، وبكافة مشاربهم، ان يعوا ان المواطن لم يعد مهتماً ان كانت الحاكمية بيد شيعي او سني او كردي او لاديني، بقدر ما يهمه ان تكون بيد عراقي وطني يحترم كرامته ويوفر له سبل العيش الكربم على اساس المواطنة دون تمييز..