"وهذه الدنيا: علو وانخفاض، وقوة وضعف، نهار مضيء بعده ليل مظلم، وشتاء باكٍ بالمطر بعده ربيع ضاحك بالزهر، لا يدوم على حال إلا الكبير المتعال، ثمّ تذهب الدنيا ويذهب هذا كله معها ولا يبقى للإنسان إلا إحسان قدّمه ويرجو ثوابه، أو عصيان يخشى عقابه!"
"منشوراتنا الدينيّة ليست دليلاً على صلاحنا، لكن لعل اللّٰه يهدي بها أحدًا في حياتنا أو بعد مماتنا
كلنا مُقصرون، مُذنبون، ونطلب من الله العفو والعافية في الدّارين..
لا تغرّنكم كثرة مواعظنا والفوائد إنما هي تذكرة لأنفُسنا فبلكم فنحن أول المقصّرين غفر اللّٰه لنا ولكم وتقبّلنا عنده"
من الأدب أن لاتسال أحداً عن
شي يخفيه عن المجتمع :
ما يضيّق بالي الا ( نشدة ) المتفرّغ
لا نشد مْن حاجةٍ ماله لزومٍ فيها !
_علي الدعيه
واتى تؤكيد على هذا اللفظ :
لاحدٍ (نشدني ) قلت له كلشٍ زين
أخاف مْن هراجةٍ . . ما أحتملها !
_معديّ الكذوب