@majed_almhl وأختمتها في هالقصيدة
جديع يوم انّه بغاني بغيته
ما طمحوني عنه كثر العشاشيق
واليوم يوم انّه رماني رميته
رمية ضويحيٍ رموه التفاقيق
جديع انا حرمت مسكان بيته
الا ان مغيب الشمس يرجع لتشريق
ولا ان صوت يوحيه ميته
او ينبلع سم الحيايا على الريق
وإلى آخرها ...
@majed_almhl أبيات زوجة جديع بن منديل
أن كان قولي فيك كلٍ حكابه
عرضي نزيه ولا حكى فيه هزاب
أرجيك رجوى البداية للسحابه
وجازيتني في كلمة مالها أسباب
وطبعاً الابيات كانت رد على قصيدة زوجها:
لا جيت موضي يا مناي ومضني
ابو ثمانٍ كانها در الاجهال
قله تراها طالق الحبل مني
الي قصيده يلعبه كل رجال
إستسلام الشاعر
حَدَّثوني أَنَّها لي نَفَثَت
عُقَداً يا حَبَّذاااا تِلكَ العُقَد.
زعموها سألت جاراتها
وتعرّت ذات يوم تبترد
أكما ينعتني تبصرنني؟
عمركن الله أم لا يقتصد!
فتضاحكن وقد قلن لها
حسن في كل عين من تود
حسدٌ حُمِّلنهُ من أجلها
وقديماً كان في الناس الحسد