جتني على المرمى وأنا رغبتي غير
وصدِّيت ما أبغاها ولا أبغى ولدها
خليتها وأحفيت الأقدام بالسير
مالي بمن تسقي الضنا من نهدها
يرصد ولدها الذيب والداب والطير
والآدمي من دون حاجه رصدها
ولو يرمي القنَّاص من دون تبذير
والله ما تحصونها من عددها
#صباح#نجران_الان