كنت أبتسم وافرح وانا ماتكلّمت
للطاري اللي هامته ما توطّى
ياوجهٍ آغوتك الظروف وتلثّمت
مثل السنا اللي بالسحاب يتغطّى
الذكريات آمرّها بعدك بصمت
كنّي على أعتاب القبور آتوطّى
البارحة ذكرتك وما تبسّمت
يبدو علي إني بديت آتخطى
الصريح تحذفه العربان في سجن أنفرادي
تالي الأيام قول الحق نوعٍ من الجريمه
يازمن لانيتي سودا ولا وجهي رمادي
أنا من قومٍ تحب الموت أحب من الهزيمه
يفرقون أهل المبادي عن قليلين المبادي
مثل ماتفرق عن الأحجار ، الأحجار الكريمه
كفكف اعذارك معاد العذر يقضي لزوم
رايتي بيضاء وصبري تلاشى و احترق
قد سمحت وقلت حاضر مقدر ومحشوم
وتحسب انها كل مره على بيض الورق
اشهدٍ في الناس معطى وفي الناس محروم
واشهد ان الله خلق و اشهد ان الله فرق
لا تقول انها في وجهك على كل العموم
انت وجهك واضح انك تغسله بالمرق
ودعيني بالسلام ورحمة الله وبركاته
واذكريني كل ماتطري على البال التحيه
واتركيني للحنين الي شعوري معجزاته
اتركيني للجروح الأبجديه يا ابجديه
اتركيني عاشقٍ يكتب بدمعه ذكرياته
من شعور صادق ماهيب نظره عاطفيه
كان يخفي شعوره قدر الأمكان
لكن الحزن متجلّي ومنحوت
شفت فعيونه الثنتين حرمان
كني مطلّعه من وسط تابوت
وإبتسامات وجهه بعض الأحيان
يعتبرها عوازل تعزل الصوت
كني أسمع وراها صرخة إنسان
خايف من الحياة أكثر من الموت