الرجال يُسحرون بالبيان، ويُسحرون بالمناظر، وهكذا تغلغل حب ديمون في قلوب أتباعه، وحق لهم، لا ننسى أن مليساندرا قالت: «ليس من الحكمة أبدًا أن يتجنَّب القائد زُخرف السُّلطة، فالسُّلطة نفسها تنساب بقدرٍ ليس بالقليل من هذا الزُّخرف.»
وقد سحر ذلك الزخرف آلاف الأعيُن.
عندما سُئل جورج مارتن عما إذا كان ند ستارك قد استعمل سيفه «جليد» في المعارك، قال جورج أن السيف كان أثقل من ان يُستخدم في الاشتباكات القتالية، وأشار أيضًا أنه صُمّم لجزّ الأعناق، لا غير.
المرثية الكبرى أنه أقتطف رأسَ صاحبه.😞
حتى مع كل هذه الاحتمالات تبقى الفرصة ضئيلة، ويورون هدفه أسمى من العرش وهالخرابيط، وجريف متذبذب، وفي الجنوب للآن اتباع لآل تارجارين، وألف تبرير يطلع إذا شن هجومه الأول، وآل مارتل بالعاصمة بينهم وبين آل لانستر زيجة مستقبلية، وحتى العلاقات الهامشية راح تشكل خطر كبير على هجوم روب الأول، إذا صار تحالف لحظي، مثل تحالف آل ستارك وآل لانستر بالثورة
#سواليف_شمالية
«لقد ألقيَ النرد»
هذه مقولة منسوبة إلى يوليوس القيصر، قالها حين أصبحت الخيارات أحلاها مُرًّا، وهذا يشكل تشابهًا طفيفًا بعض الشيء مع روب ستارك.
لكل السؤال هو: هل سينجح روب فعلًا في اختراق خندق مسيطر عليه من جميع الجهات، بجيش منهك متعثر عسكريًا بعد المعارك التي خاضها في البداية؟ بديهيًا "لا" بل صعب للغاية.
كان سقوط الشمال أمر شبه محسوم، بعد أن أرسل روب ثيون إلى بايك، وسعى الحديديين على السيطرة على قلب الشمال، وأسر جايمي في بداية الحرب، وتآمر آل لانستر وفراي وبولتون للإطاحة بالذئب اليافع، لا شك أن هذه أخطاء ارتكبها روب، لكن فقدان الشمال كان أمرًا حتميًا، ومصيره حتمي منذ البداية.
«أهذه صوت مملكةٍ تسقط؟»
– كاتلِن الكتاب الثالث.