أعتقد أن د&د اقتبسا نص عواء الذئب في فصل دنيرس الأخير، وكان هذا النص مباشرةً بعد نهاية جون سنو:
«في مكانٍ ما بعيد عوى ذئب، فأشعرَها الصَّوت بالشَّجن والوحشة.»
لا أشك أبدًا في أن هذا صوت جوست، لكن السؤال: لماذا سمعته دنيرس؟
وإنا لقوم لا تَكِلُّ سُيوفنا
من الضرب في أعناق سوق الكتائب
سيوف دخرناها لقىًل عدونا
وإعزاز دين الله من كل خائب
قىًلنا بها كل البطارق عنوة
جلاء لأهل الكفر من كل جانب
أنا خالد المقدام ليث عشيرتي
إذا همهمت أسد الوغى في المغالب
— سيف الله المسلول.
من عجائب عفو الرسول ﷺ وصفحه عمّن يعتنق الإسلام، إنه لا يذكره بماضيه بعد إسلامه.
ففي معركة حنين، كان شيبة بن عثمان عازمًا على الثأر لابيه، وقال آنذاك "لو لم يبق من العرب والعجم أحدٌ إلا أتبع محمدًا، ما اتبعته أبدًا"
لكن في لحظة واحدة، قلب الله عز وجل الأمر كله، حتى قال شيبة "لو لقيت تلك الساعة أبي، ولو كان حيًا، لأوقعت به السيف"
* ولم يذكره الرسول بكفره وعنجهيته في السابق، ولم يعاتبه أبدًا، وإنما أكتفى بقوله: "الحمد لله الذي أراد بك خيرًا مما أردت"
"ومع نموِّه صار أشبه بند أكثر من أيٍّ من أبنائه الشرعيين الذين حملتهم له، وبشكلٍ ما جعلَ هذا الأمر أسوأ."
هذه كانت معضلة كاتلِن الكبرى، فعلى الرغم من التشابه الكبير بين ند وجون، فإنها عبرت عن استيائها من هذا التشابه بـ "جعل الأمر أسوأ" وكأنها مُجبرة على كرهه!