على حكومة العراق عدم التأثر بالبيانات الخاوية والفارغة لأنها لا تحمل وزن أو تأثير مجرد وسيلة للاستهلاك اعلامي مراد منها الضغط إعلامياً ضد العراق. مجرد خطابات حالها حال الخطابات التي أصدرت من قبل دون أن تحدث أي تغيير (جعجعة دون طحين)
@Saudi_Hamd@kuna_ar الأولى أن تتكلم بحقكم من نهر النيل والاستحقاقت المائية التي تقطعها اثيوبيا لكن على ما يبدوا هم أصحاب الحق والا كيف يعقلها عاقل أن بلد اقدم بالعالم يكون ممره المائي أقل ٤٠كم فقط!!!!! عن اي أخذ حق تتكلم به وبأي صفة تتكلم من انت وما شأنك؟
اليوم انت كعراقي وتشوف كل هاي الدول العربية المحيطة بيك بالعلن تقف ضدك وتريد تسلب حقوق وتسعى لاضعافك ! شنو الفائدة إذن من إلبقاء بما يسمى جامعة الدول العربية ؟ أو الانتماء الحضن العربي الجايف؟
عند قراءة المزاج الشعبي العراقي بشأن إيداع الخرائط البحرية، يتبين أن الموقف هذه المرة مستقر وواضح، ويميل إلى الموافقة والتأييد بل وحتى الارتياح، ويُنظر إليه بوصفه ممارسة طبيعية لحق سيادي تتفق عليه الغالبية.
هذا القبول لا يشبه حالات سابقة شهدت رفضا واسعا وانقساما حادا عقب قرار برلماني شابه الغموض، واتُّهم بالفساد والتفريط من طيف واسع من الشعب، ما أدى إلى احتجاجات واسعة ثم إلى قرار من المحكمة الاتحادية ببطلانه.
في القضايا المرتبطة بالسيادة، حين يتوافق القرار الحكومي مع إرادة شعبية مستقرة، فإن الموقف يكتسب قوة مضاعفة. فهو لا يستند فقط إلى نصوص قانونية، بل إلى توافق وطني صريح يمنحه صلابة سياسية واجتماعية.
على الدول الأخرى المعنية أن تدرك طبيعة هذه اللحظة وأنها لا تشبه سابقاتها. المسألة لم تعد ملفا تقنيا قابلا للتأويل، بل تعبيرا عن حق سيادي يرى فيه العراقيون تثبيتا لحدودهم وموقعهم القانوني. وأي قراءة غير دقيقة لهذا المزاج تعني مواجهة مع إرادة شعبية واضحة، بما قد يترتب على ذلك من تبعات واسعة. لذلك تبقى الحلول الودية والتفاهمات المباشرة أكثر واقعية وحكمة من الذهاب إلى مسارات تصادمية أو إلى التحكيم الدولي، أيا تكن نتائجه.