منذ أربعة أعوام، في كل عام أقضي أواخر شهر رمضان في مكة مع الوالد. وكنت أصلي التراويح والتهجد في أحد مساجد الراشدية، وكنت كلما دخلت المسجد أرى رجلاً إما قائماً يصلي أو جالساً يقرأ القرآن. وإذا جلست بجواره سلم علي، وتبادلنا أطراف الحديث. واستمر هذا الحال بضعة أيام من كل عام، على مدى أربعة أعوام، من غير أن أعرف اسمه أو يعرف اسمي.. واليوم، بمحض المصادفة، قرأت خبر نعيه، إذ عرفت أنه هو من صورته، ثم علمت أن اسمه عبدالرحمن بن سعيد الغامدي. رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. سبحان الله، ما أعجب هذه الدنيا، قد يجمعك الله بإنسان أعواماً في مكان من أحب البقاع إليه، فتألف وجهه وتأنس بحديثه دون أن تعرف اسمه، ثم لا تعرف اسمه إلا يوم رحيله.
#البقاء_لله …رحمك الله 💔
انتقل إلى رحمة الله تعالى اخونا الغالي
عبدالرحمن بن سعيد القمعري الغامدي رحمك الله يا ابو سعيد رحمه واسعة ونسأل الله ان يغفر ذنبك و يوسع لك في قبرك و يغسلك بالماء والثلج والبرد ويثبتك عند السؤال
والله اني على فراقك لمحزون كنت الصديق و العزيز و الغالي
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدا فقربه، وان كان قريباً فيسره وإن كان قليلاً فكثره وإن كان كثيراً فبارك لي فيه وارزقني من حيث احتسب ومن حي�� لآ احتسب يارب العالمين
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
انتقل الى رحمة الله ( عبدالله احمد بن صالح ) بعد صراع ومعاناة مع مرض السرطان
اللهم ارحمه رحمة واسعة واغفر له، وأجعل ما اصابة كفارة له ، واجعل قبره روضةً من رياض الجنه