جاني يقول ابعتذر لك واراضيك
جاني يهل الدمع : يطلب رضايا
يقول انا غلطان يومي اجافيك
بعدك ترى موتي وقربك دوايا
واليوم جيتك نادمن بين اياديك
احكم علي ولا تقرر : شقايا
قلت الحكم ، صادر من العام ناسيك
وحبك بعد صدك رميته ورايا
لاتعتذر ماعاد لي رغبتٍ فيك
ولاتذرف دموعك تراها نهايا
أحلام قلبي كبيره من كبر شاني
والصعب لاهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبه
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح الله هالدعوات بلساني
الا وهي ليّ مقسومه و مكتوبه
يقولون البدو سابقاً :
« لا اشتهى القلب ساق القدم »
بمعنى : لا تعاتب طالما الطرق التّي تؤدي إلى رضاك معروفة وشرحتها بأكثر من موقف
" لا عتاب لمن إستباح أذيتّك "
وين أدوّر قلبي اللي نسيت . . اللي خذاه
ما اذكر الا ذكرياته . . وباقيه مْحجوب
لا ذكرت الماضي اللي مضى لي في هواه
ودّي أستاذن من العقل وأضم الهبوب
جعل يسقى يوم صوته على قيد الحياه !
أسمعه وأكتب قصايد واسمعّها الكذوب
صادق الحب جاك القلب بالحب صادق
والشعور الحقيقي بالقصيد الحقيقي
أنت لو كان من دونك حصون و خنادق
واصلك واصلك لو نشّف الدرب ريقي
كن ضيقي طيور و كن صوتك بنادق
كل ما مرني يطرح عن الصدر ضيقي
يوم ضاق الوقت فيني والليالي غارت
غاب من كنت احسب انه من خيار اصحابي
بار فيني يوم شاف ان الليالي بارت
اه ليت الموت قبل يبور بي ..قفابي
كسرة الخاطر قويه والحقيقه صارت
الله يقدرني امسك في لقاه اعصابي
علموه إن شان وقته والليالي دارت
لايحسب اني بسوي مثل ماسوابي
يا رب و أنا من عناي استجيرك
عبدك و هاجدني من الضيق هاجد
طمَّاع في مغفرتك ، وجود خيرك
و في خاطري حاجات ماهي واجد
تغنيني من الحاجة اللي لـ غيرك
و أحيا على طاعتك و أموت ساجد