خسر العراق منذ اندلاع الحرب في المنطقة بين 40 و45 مليار دولار، نتيجة الانخفاض الحاد في صادرات النفط وتعطل مشاريع تنموية كانت الحكومة تعوّل عليها.
https://t.co/rG0DRX7icQ
قرأتُ لكم:(لروح ابي الذفقدته في مثل هذه الايام قبل ٣٠ عاماً)
(بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة)
مقال مترجم قصير للكاتبة الامريكية ايرما بومبك
(لم يكن ابي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته إلى هذا الحد؟!)
عندما كنت صغيرة بدا لي ابي مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيداً "برؤيتنا ثانية" حين يعود مساءً. كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو. كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه، لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ويعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها . وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل، ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني إلى هذا الحد، لكن ذهابه آلمني جداً حتى الان وافتقده.
هذي رياضة ومنتخبات عريقة لها جمهورها بكل أرجاء المعمورة
لا الأرجنتين صهيونية بسبب صورة لشخص
ولا اسبانيا اسلامية بسبب رفع صورة
اغلب المتعاطفين نسوا ان قرار غزو العراق 2003 كان انجلو أمريكي اسباني ايام خوزيه ماريا أزنار
ثلاث دول خالفت القانون الدولي واحتلوا بلد آمن
ذاكرة القطط
@SAMBAWY_9 لو اسباني تطاول عالأرجنتين اتقبل منه لأنهم فازوا بجدراة ، اما البرازيل مع حبي لها صارت منتخب صغير يطلع كل مونديال من الدور الاول
خلك ع ذكريات الظاهرة
و احترم مقامك نحت سويسرا وكرواتيا