خلقنا الله في هذه الدنيا لغاية عظيمة، وليست الحياة عبثًا:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
أي أن الغاية الأساسية من خلقنا هي عبادة الله وحده؛ والعبادة ليست الصلاة والصيام فقط، بل تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال 🌸🌿..
أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
رجل إسباني يتلو الشــهـادة ويهتف لفلسطين فوق سيارته التي تحمل علم فلسطين ويهتف:
"أشهد ألا إله إلا الله، فلسطين حرة، لا مزيد من جرائم الحرب، رددوا معي جميعًا فلسطين حرة".
ماذا يحدث لأهل النار يوم القيامة | #عبدالله_حماد_الرسي ... أحوال أهل النار يوم القيامة مقطع مبك ومؤثر جدا يصف أحوال أهل النار يوم القيامة وطعامهم وشرابهم وملابسهم.
https://t.co/CIQzYFUhrh
**16 سنة على قتل خالد سعيد.. التعذيب مستمر**
- إمبارح السبت 6 يونيو، مرت الذكرى السادسة عشر لمقتل الشاب خالد سعيد على يد عدد من مخبرين قسم سيدي جابر بالإسكندرية، واللي كانت إحدى شرارات ثورة يناير، واللي انتهت بالحكم بحبس المخبرين 7 سنوات قبل ما تقرر محكمة الاستئناف زيادة مدة الحبس إلى 10 سنوات.
- وفي 2015 صدر حكم محكمة النقض بتأييد حكم درجة الاستئناف، ثم تسدل الستار على القضية في 2023 برفض محكمة الاستئناف طعن وزارة الداخلية وأميني الشرطة على حكم تعويض ورثة خالد سعيد وقررت خفض قيمة التعويض إلى نصف مليون جنيه.
**
- زي إمبارح من 16 سنة، كانت قسوة القمع الأمني، بتطال شاب عادي جدا ملوش أي علاقة بالسياسة أو العمل العام كان موجود في سايبر عادي جدا، وفي ظل إطلاق يد الأمن على المجتمعات المصرية، أوقف اتنين أمناء شرطة الشاب صاحب الـ28 سنة وبدأوا بتفتيشه بطريقة مهينة.
- لكن كرامة الشاب المصري رفضت الإهانة ودا لأنه ببساطة شيء غير قانوني وبكل بساطة قالهم لا، لكن المخبرين اللي شايفين أنهم لهم يد مطلقة فوق القانون والدستور وبدأت في الاعتداء عليه وتوجيه السباب له وسحبوه لمدخل عمارة وكملوا ضربه وتعذيبه لحد وفاته، ولما مات في إيديهم حشروا في بوقه لفافة بانجو.
- بعد الحادث المؤلم دا، كان فيه روايتين، الأولى الرواية الرسمية التقليدية، عبارة عن نفي وإمعان في حماية الجناة، والترويج إلي تعاطي الشاب للمخدرات.
- أما الرواية الثانية فهي كانت عبارة عن صورة لجثمان الضحية وعليها آثار تعذيب بشعة، وصورته قبل ما يتم الاعتداء عليه شاب بالتعبير الشعبي "زي الورد" مات لأنه عنده كرامة ورفض للإهانة!
***
- النتيجة كانت احتجاجات في محافظة الإسكندرية سواء عند مديرية الأمن أو حول بيت خالد سعيد، ومطالبات بتحقيق العدالة، ولكن لأنه النظام الأمني كان بيغلق عينه وعقله عن الكارثة ولا يريد لنفسه المحاسبة لأنه بالتبعية دا معناه إنهاء القسوة الأمنية وحصاره للمجال العام وامتداد الحصار حتى للشوارع والناس العادية.
- بقى فيه ��عور عام بأن كل مواطن مصري لو رفض أنه يتشتم ويتهان ممكن يلاقي نفسه ميت، كل مواطن بقى مهدد بنفس المصير في مجتمع السادة والعبيد، ومع عوامل أخرى زي الوضع الاقتصادي المتدهور والأفق السياسي المسدود بخطط التوريث، والأهم احساس الناس إنه الإصلاح غير ممكن بل وممنوع حتى في قضية كان فيها الجاني هو صاحب الحد الأدنى من النفوذ في البلد، قامت الثورة اللي كان خالد سعيد غير المسيس هو أيقونتها.
- أيقونتها شاب مصري عادي عايز يعيش في أمان، عايز يلاقي فرصة عمل كويسة يبني فيها مستقبله وظيفة كويسة بيحبها ومرتب محترم قادر يساعده يكون نفسه ويبني أسرة تعيش بأمان، لكن الأمن المنفلت م�� أي قانون أو عرف.
**
- دايما بنتذكر خالد سعيد، مش لأنه رمز لكرامة المواطن المصري ورمز لبطش الأمن، ولكن لأنه كذلك سؤال المصريين العادي، ليه يصبروا على كل دا؟ ليه وضع بهذا السوء يستمر وهو مش بيجي عليهم غير بزيادة الفقر والمعاناة الاقتصادية وفوق منها تحول البلد إلي ناس فوق وناس تحت.
- بنتذكر الشهيد خالد سعيد علشان نقول أنه مقتله في الإسكندرية لسه بيتكرر في أقسام الشرطة، ولسه الداخلية متمسكة بالنفي ورفض محاسبة عناصره وسط نفس التواطؤ من مؤسسات الدولة.
- ممكن تكون قضية خالد سعيد تحولت إلى ذكرى، لكنها هتفضل ذكرى مهمة لأنه البطش الأمني مازال مستمر والتعذيب والإهانة في الأقسام بنشوفها عيني عينك، من عم مجدي مكين ضحية الأميرية، ولحد علي عبد العال ضحية قسم العجوزة.
- الأجهزة الأمنية مطلقة اليد مجددا منذ أكثر من 10 سنوات، قد تكون نجحت في السيطرة على شعب تر��ه انفلت من قيده الأمني ويجب أن يعود كما كان للحفاظ على مصالح الكبار مصالح أصحاب النفوذ اللي فوق القانون على حساب البسطاء اللي بيعيشوا تحت قانون الغاب.
- لكن نذكر هذه الأجهزة أيضا أنه المرحلة تخطت فيها السيطرة الأمنية إلى ما هو أبعد من الانفلات الكامل نفسه اللي كنا بنشوفه في 2010 واللي ��جددا بيراهن على القسوة الأمنية في منع أي غضب شعبي من الانفلات دا نفسه اللي ممكن تكون نتائجه هي كمان أبعد ودا لأنه مصحوب بنفس أسس الواقع فقر مدقع واقتصاد مأزم وانعدام أفق التغيير السياسي أكبر بكتير مما كان.
- لذا بنقول المعادلة بسيطة والدرس واحد: احترام كرامة المصريين واحترام حقهم في المساواة وحقهم في الحياة هو مقتضى القانون والدستور، وهو فرصة النجاة الوحيدة لأنه هيمتد من أبسط قواعد التعامل البسيط مع الناس إلى عمق السياسات الاقتصادية والسياسية للنظام.
- رحم الله خالد سعيد وكل خالد سعيد مات بلا ذنب، ونتمنى النجاة لكل مصري من "الانفلات الأمني".
**
#الموقف_ا��مصري
#دردش_مع_العيلة
وزير الصحة المصري
بيولد بنته في امريكا
عشان حفيدة ياخد الجنسية الامريكية بالولادة
هولاء السفـ ـلة يط��لبون المصري الكادح ان يصبر على فسادهم وخيانتهم واهمالهم لكل حقوقه ومنها الصحية
بينما هم يصرفون من قوت الشعب ملايين الدولارات لتأمين حياة اولادهم واحفادهم ثم يخرجون علينا بكل سفـ ـالة ورخص ليكلموننا عن وطنيتهم وعن تضحياتهم لمصر !!
تخيل أن تتوفى سنة 1969 ميلادية وأنت تبلغ من العمر 49 سنة فقط وبعد 57 سنة من وفاتك يشاء الله أن يخرج إلى النور تسجيل جديد لثلث القرآن بصوتك كنت سجلته على نفقتك الخاصة سنة 1967 .. 🤍
"رحم الله الشيخ محمد صديق المنشاوي"