ثالث رمضان رح يطل علينا ونعيشه بلا لمة كاملة، بلا تمرات تُمد من يدي أبي، بلا رائحة التقوى التي كانت تملأ بيتنا آنذاك، تمرّ الأيام لكنها توجعنا وتجعل من أفراحنا ناقصة..
العائلة أولاً ، وثانيًا وثالثاً وعاشرًا، واخيرًا
شعرت بهذا وآمنت به في لحظة ما، ومن حين تلك اللحظة والحياة عبارة عن مواقف وتجارب تؤكّد لي هذه القناعة أكثر فأكثر .
كل شخص في حياتك معرّض للزوال بكل ما يملكه تجاهك من مشاعر ومواقف، إلّا عائلتك ..
..
هم الثبات الوحيد واليقين الوحيد"
قد ترى البليّة تحسب بها عَطبُك وهلاك روحك
تظنُ أنك لن تخرج من حربك إلا رافعاً راية الاستسلام مُنهزماً من كل شيء
بينما يُعدّ لك الله في طياتها نصراً عظيماً ،
أنت لا تأوي لطينٍ مثلك يعجزه كل شيء ،
أنت تأوي إلى
ربٍ قادرٌ على طي السماوات والأرض بحرفين
…
أفلا يطوي همك !؟
#تأملوها