@Blagha1 نام مَن أهدى لي الأرَقا
مُستريحًا، سامَني قَلَقَا
أنا لم أُرزَقْ مَوَدّتَكُم
إنّما للعبدِ ما رُزِقا
كان لي قلبٌ أعيشُ به
فاصْطَلَى بالحبِّ، فاحتَرَقَا
و بعد حين ندرك أن الإنسان لا يحتاج إلى يد تمسك به لتقوده في دهاليز الحياة، و إنما هو بحاجة إلى إثراء نفسه بما يريد و يعزز ذاته و كينونته، و يخرج من دائرة الإعتماد لمن حوله. أن يصل إلى مرحلة الإكتفاء الذاتي هي متطلب و ليست غاية يرجوها..
@MAlkhfajy44241 الوقت لايخفي كل الجراح التي احدثها الزمن، بعضها يبرأ و البعض الآخر يترك ندبة على أرواحنا تذكرنا كم عشنا تلك الأوقات و كم شقينا فيها، و الآن نرى تلك الندبات كأوسمة لذواتنا، لا لنأسف و نتحسر عليها! لا بد من تخطي و مداواه جراحنا مهما كانت الطريقة حتى لا تعود كعائق لسعادتنا.
عند منعطف ما تبدأ علاقتهم بالذبول و التلاشي، حتى يصبحوا ذكرى و يتركون فراغات يصعب ملؤها، أناس غابوا ولن يجود الزمان بمثلهم مرة أخرى..وفي الختام نحن لا نكره الفقد بل نكره الفراغ الذي يترك من بعده
تمضي بنا الأيام و نحن لم نحمل شيئًا في ذواتنا، إلا ذكريات تهيج غليل القلب و تؤرق العقل، نمضي في طرق وعرة بعيدة جدًا عن الطرق التي رسمناها، نصادف أُناسًا نسعد بهم و نشعر بالألفة تجاههم، نضحك و نتسامر ولا يساورنا اي شك او قلق تجاههم لإننا وجدنا السلام بصحبتهم.
أنا هنا حيث لا وجود للملامح، حيث المشاعر المتبلدة يكتسحها اللون الرمادي.
هنا لم يعد ما يثير الدهشة اعيش في النسخة الباهتة من الأحداث، أتماشى مع سيناريوهات تبدو جديدة في ظاهرها لكنها تحمل نهايات متكررة اعلم خاتمتها، ككتاب قرأته تسعًا و تسعون مرة، ولكن بغلاف جديد.
من أسوأ ما يمر به الإنسان في العلاقات و التواصل الإلكتروني ان يفتقد شخصًا بعد ان طال غيابه، و بعد التحري عنه يعلم انه قد غادر الدنيا، و جسده ضمه الثرى و ارتقت روحه الى بارئها في مكان اسمى. يوم بعد بعد تصبح تلك المحادثة ضريح بارد للذكريات، و تتحول كلماتهم إلى إرثٍ موجع..