مرحببا . . اما بعد :
« الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن
ليس دليلاً على وجود البديل
بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص »
اما عن وصف لسان الحال . . قال :
عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني ب حاتم طي
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك ):
خلك كريم الفعل و الطيب و الجاه
واسلك طريق النعم بالطول والعرض
ضعيف الـوقفه يمنّ بعطاياه
ولا ترى الطيّب ، يشوف الكرم فرض
الغيم لا منه عطا الأرض من ماه
مـا ينتظر رد العطايـا من الأرض
أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
ومن حاجةٍ مالي بها قوّه ولا .. حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق والنَّاس
ومنك الأمل ما مات لا لحظه .. ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع واليأس
وأنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له ..