لم أخشى شيء في هذه الدنيا أكثر من خشيتي ألا يكون الله معي ألا يصل إليه صوتي أن أتراكم تحت السموات السبع وتغشاني الذنوب حتى أتخبط في ظلمات الحياة دون معيِّة الله وصراطه المستقيم ، اللهم أشعرني قربك .. لا أعرف كيف تمضي الحياة دون استشعار ذلك .
رحم الله من كان يجمعنا ويسعد برؤيتنا حوله ، رحم الله من كان نوراً لأيامنا وسلوى لقلوبنا ، اللهُم ارحم فقيد قلبي وجازه خير الجزاء ، اللهُم كما طيبت ذكره في أرضك طيب ذكره في سمائك وأجعل الفردوس داره ومستقره.
اللهم اجعل أبي تتلقَاه المَلائِكة بالبشَائر على منابِر مِنْ نُور ، اللهُّم اجعله مِنْ الذين سَرحَت أروَاحهم في دار العُلا حتى استرَاحُوا بِرياض النعِيم وجَنوا مِنْ ثِمار الجنة يارب العَالمِين
اتصلت على أمي "أمازحها" وهي بالشمال، قلت أكثر من مسيّرة اعترضوها عندنا بالرياض الآن، ليه ما خفتي واتصلتي علي؟
قالت: "الخوف والله لو ما كنتِ بالسعودية، دامك هنا، أبد.. ما من خوف، حكّامنا آل سعود، وجنودنا الله يقويهم يعترضون مسيّراتهم اللي ما ندري فيها إلا من الأخبار، وبفضل الله ثم فضلهم، حنا بخير ونعمة عظيمة ما يلزمنا غير سجدة شكر لله، ثم الدعاء لهم وللمسلمين"
اللهم إنا نشكرك شُكرًا كثيرًا وفيرًا، إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك، ملءُ كل شيء وعدد كل شيء 💚
· الأكثر تداولاً في تركيا 🇹🇷
- تركيَّـة ذهبت لأداء العمرة ودخلت في جدال مع الأمن النسائي بالحرم، بعد أن طلبوا منها نزع شارة تحمل علم فلسطين عند دخولها إلى المسجد بحُجة أن المكان للعبادة لا للسياسة، فقامت بنشر المقطع في التواصل الاجتماعي وأصبح متداولاً في الحسابات التركية.
بعد وفاة من تُحب
ستنتابك تساؤلات مثل
كيف تُسكت صُوت الذكرى
حين تصرُخ بين أضلعك بإسم من رحل؟
كيف تُقنع قلبك
بأن الدرُوب التي سلكتوها معًا لم تعد تسّعه؟
و أن الأبواب التي كان يطرُقها لن تفتح بعد اليُوم؟
كيف تتجاوز موتًا لم يكُن موتك ولكنه أخذك معه؟
رحمّ الله احبابنا الراحلين .
انتحارُ الأجيال..
سأكاشفكم اليوم بحقيقةٍ قد لا تعجب الكثيرين، لكنها الجرح الذي يجب أن يُفتح لنطهره.. هل تساءلتم يوماً لماذا تخرّج بيوتنا اليوم شباباً يملكون "أرقى الشهادات" لكنهم يفتقرون لـ "أدنى درجات التحمل"؟ ولماذا نجدُ شاباً ينهارُ نفسياً أمام أول عقبة، بينما كان أسلافنا في سنه يبنون دولاً ويقودون حضارات؟
المعضلة ليست في "صعوبة العصر"، بل في "جريمة التدليل"!
كشفت دراساتٌ نفسية حديثة عن ظاهرة تُسمى (الهشاشة النفسية)؛ لقد تحولت بعض بيوتنا إلى "بيوتٍ زجاجية" توفر كل سبل الراحة المادية، لكنها تقتل روح "المكابدة" في نفوس الأبناء. نحن نعيش في عصر (الكبسة الواحدة)؛ كل شيء متاح، كل شيء سهل، والنتيجة: جيلٌ يملك "ذكاءً تكنولوجياً" مذهلاً، لكنه يملك "إرادةً" من ورق.
والآن.. إليكم "المفارقة المذهلة" التي ستغير الكثير من المفاهيم:
في تجربة اجتماعية، وُجد أنَّ الأبناء الذين تدربوا على (تأجيل اللذة) والصبر على المشاق حققوا نجاحاتٍ معرفية تفوق بأضعاف أولئك الذين نشؤوا في بيئات (متساهلة). الوفرةُ المادية حين لا يقترن بها "حزمٌ تربوي" تتحول إلى "عجزٍ مقنع" يغتال قدرة الإنسان على الإنجاز.
نحن في شهر رمضان، الشهر الذي فُرِض أصلاً ليكون (مدرسةً للسيادة على النفس) ولترويض الروح على الانضباط؛ لكننا أحياناً وبدون وعي، نحوله إلى "موسمٍ للتدليل المفرط". نحن نربي أبناءنا على أنَّ "الألم" أو "التعب" هو عدو يجب الهروب منه، بينما الحقيقة هي أنَّ (الصبر هو وقود العظمة). لا يوجد إنسانٌ ترك أثراً في التاريخ وهو مستلقٍ على أريكة الراحة التامة.
نحن نمر بمرحلة "التزييف التربوي":
إنَّ الأب الذي يظن أنه يُحسن لابنه حين يرفع عنه كل مسؤولية، هو في الحقيقة "يضعفه"؛ لأنه يُعدّه لعالمٍ وهمي لا وجود له. الحياة لا تمنح مكاناً لمن لا يتقن مهارة (المجاهدة). السيادة القادمة ليست لمن يملك "أحدث الأجهزة"، بل لمن يملك "أصلب الإرادات".
ولو نظرتم إلى خارطة المتفوقين في العالم، ستجدون أنَّ الذين بذلوا الجهد في ظروفٍ عادية، هم من يكتسحون المقاعد الأولى، لأنَّ (الحاجة هي أُم الإبداع، والإرادة هي أُم الرجال).
الخلاصة:
من فضل الله أن تملك المال، لكن الخطأ أن تجعل ابنتك أو ابنك يظنان أنَّ هذا الرخاء هو "قَدَرٌ أبدي" لا يحتاج لبذل. رمضان هو فرصتنا الكبرى لنعيد زرع (قيمة الانضباط) في نفوسنا؛ فمن لم يتعلم كيف يقول (لا) لشهوته، لن يستطيع يوماً أن يقول (نعم) لطموحه الكبير.
أخيراً.. الوقتُ الآن هو وقتُ "الاستثمار في الإنسان". علينا أن نخرج أبناءنا من دائرة (المستهلك المدلل) إلى رحاب (الإنسان المستخلف)؛ فالمستقبل يُبنى بالنفوس التي اعتادت العطاء، لا بالأيادي التي اعتادت الأخذ فقط.
علّموهم القوة.. وازرعوا فيهم الكتاب.
د. عبد الكريم بكار