" قد ينال المؤمن بدعاءِ أخيهِ
ما لا يُدركه بدعائه لنفسه
ضمو اسمي بين دعواتكم لعل دعوة من . أحدكم تمطر على قلبي فرحا ولحياتي
توفيقاً ولكمْ بالمثلَ بِإِذْن اللهُ"
إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا"