حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية عبر فيسبوك:
📌يسرنا الإعلان عن مؤتمر صحفي خاص يوم الأحد 28 كانون الأول 2025 حول العملة السورية الجديدة
📌سيتم خلال المؤتمر شرح كل تفاصيل عملية الاستبدال من المهل والمراكز المعتمدة إلى خطوات التنفيذ لضمان انتقال سلس وسهل لجميع المواطنين كما ستتاح الفرصة للإجابة على جميع الاستفسارات مباشرة بشفافية كاملة
📌ندعو الجميع لمتابعة هذا الحدث الوطني الهام في خطوة جديدة تعكس سيادتنا المالية وتطلعاتنا نحو الاستقرار والنهوض الاقتصادي
#الإخبارية_السورية
سعدت قبل قليل بلقاء معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري واستذكرت معه ليالي الصفحة الأولى وتنفيذ الطبعة في المطبخ الصحفي في مدرسة الاقتصادية بمهنيته العالية خلال رئاسته تحرير الصحيفة @SalmanAldosary
#ردع_العدوان ملحمة القرن…. شكراً من القلب لكل المساهمين والمشاركين في هذه الملحمة بدمائهم وأموالهم وجهدهم، ولكل من وثّق هذه الملحمة في هذا الفيلم المميز…
لمشاهدة الفيلم كاملاً على قناة الإخبارية السورية على اليوتيوب:
https://t.co/WSJMWuM5PG
تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا بمقيم من الجنسية اليمنية لارتكابه جرائم إرهابية تمثلت في الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وقتل رجال الأمن، وتمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية.
تشرفت اليوم بزيارة البلد الشقيق، أرض الخير، المملكة العربية السعودية. شكرًا على حفاوة الاستقبال. شكرًا أخي الكريم، ابن الأكرمين، سمو الأمير محمد بن سلمان.
لماذا ترتفع كل الأصول فيما عدا النفط ؟
يشهد العالم مفارقة اقتصادية غير مسبوقة في التاريخ الحديث. وول ستريت تسجل أحد أفضل أعوامها على الإطلاق بوصول سوق الداو الي حوالي 50 الف نقطة، الذهب عند قمم تاريخية، الفضة تحقق اختراقات غير معهودة، والبيتكوين ينتقل من سنتات إلى أكثر من مئة ألف دولار خلال أقل من عقدين.
في المقابل، يقف النفط السلعة الأهم في الاقتصاد العالمي عند مستويات سعرية تعود إلى عام 2000، وكأن الزمن توقف.
هذا التباين لا يمكن تفسيره بعوامل السوق التقليدية، ولا بالعرض والطلب فقط. ما يحدث أعمق من ذلك بكثير. منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، ثم بشكل أعنف بعد 2020 خلال جائحة كورونا أغرق الاحتياطي الفيدرالي الامريكي الأسواق بسيولة هائلة تجاوزت 9 تريليون دولار عبر التيسير الكمي وخفض أسعار الفائدة إلى مستويات تاريخية. هذه السيولة لم توجه إلى الاستثمار الإنتاجي أو الاقتصاد الحقيقي،
بل تدفقت نحو الأصول المالية: الأسهم، السندات، الذهب، وحتى الأصول الرقمية.
كل ما يمكن تسعيره ماليا أو المضاربة عليه ارتفع، بغض النظر عن قيمته الجوهرية أما ما يتطلب إنتاجا حقيقيا، وتكلفة فعلية، واستثمارا طويل الأجل مثل النفط فقد حجم خارج هذه المعادلة.
لماذا النفط حجم خارج المعادلة ؟ ارتفاع أسعار النفط يعني تضخما حقيقيا غير مصنوع و لا يمكن إخفاؤه بالأرقام أو الخطاب الإعلامي منةقبل الفيدرالي هذا يعني ضغطا مباشرا على العملات، وعلى رأسها الدولار. ولهذا، يسمح للذهب بالصعود، ويترك البيتكوين للمضاربة، بينما يحاصر النفط.
اسعار النفط اليوم لا تعكس بالضرورة واقع العرض والطلب الحقيقي، بل تخضع لهيمنة السوق الورقية: عقود آجلة، تحوطات مالية، ضغوط سياسية، وتشريعات تستخدم كأدوات غير مباشرة لضبط السعر.
النتيجة أن البراميل الورقية تضغط على البراميل الحقيقية، بينما المنتجون رغم امتلاكهم المورد يتعاملون بمنطق دفاعي، يخشون فقدان الحصة السوقية أكثر مما يسعون لحماية القيمة العادلة للإنتاج وهذا يعد الخطا الفادح الذي تقع فية الدول المنتجة للنفط باستسلامها للضغوط والخوف من فقدان الحصة السوقية.
مايحدث لاسعار النفط يتنافي مع اي واقع اقتصادي ومخالف لكل النماذج الاقتصادية, الدولار فقد أكثر من نصف قوته الشرائية منذ عام 2000 و تكلفة إنتاج النفط ارتفعت الاستثمارات في الطاقة تراجعت, الطلب العالمي لم ينخفض كما يروج ومع ذلك يسعر النفط وكأن كل هذه المتغيرات لم تحدث.
هذا لا يعكس سوقا حرة، بل تسعيرا مشوها يخدم استقرار النظام النقدي على حساب المنتجين.
باختصار ما يحدث لأسعار النفط ليس خلالا عابرا في السوق، بل قمعا متعمدا لأهم سلعة في الاقتصاد العالمي. النفط لا يسعر بأدوات السوق، بل يدار كملف سياسي لحماية نظام نقدي متهالك يعيش اخر ايامة قائم على الدين وطباعة المال.
التفسير الوحيد لما يحدث لاسعار النفط أنها حرب قذرة تجاه النفط والمنتجين.