بعد الغزو الاميركي للعراق، وبعد ظهور مجموعة حركات مقاومة للوجود الاميركي (سنية وشيعية)، قرر الاميركيين تغيير مفهوم مكافحة التمرد، عبر استمالة بعض وجهاء القبائل وتزويدهم بالمال والسلاح وتوجيههم لقتال حركات المقاومة. عرفت هذه الحركات باسم "الصحوات"، وكانت جميعها من الطائفة السنية👇🏻
لا يستقيم التحليل بتبنّي إعلانٍ أحاديّ والبناء عليه. واليك ثلاثة أمثلة من اليمن:
١. إعلان قرب سقوط حكومة أنصارالله في صنعاء، وإذا بالواقع ينعكس ١٨٠ درجة. لكن التحليل الأحاديّ ركّز على الإعلان أو الإعلانات الأحادية وحاول إيهام الناس.
٢. إعلان ضرب أنبوب أبقيق-ينبع من العراق. هذا بينما تبنّاه اليمنيون، وشكّل العراقيون لجنة تحقيق نتيجة الاتهام. لكن التحليل الأحاديّ ركّز على الإعلان الأحاديّ وحاول إيهام الناس.
٣. إعلان استهداف مكة المكرمة من قبل أنصارالله. ولم يتبنَّ الطرف المتهم هذا الاستهداف. لكن التحليل الأحاديّ ركّز على الإعلان الأحاديّ وحاول إيهام الناس.
وهناك أمثلة كثيرة يمكن مراجعتها في هذا السياق. عندما يُسيَّس التحليل ويبتعد عن الأخذ بالواقع من زواياه المختلفة، يبتعد عن الفهم والاستشراف، ويعبّر عن الرغبات لا الواقع.
وما زال الكثير ممن يتبنّون السرديات بانتقائية يبنون، مثلاً، على ما يقوله ترامب وهغسيث عن إيران وهرمز. وسيظلون يبنون على الإعلانات الأحادية بانتقائية، فهو مرض مزمن لا يتعافى المرء منه بسهولة.
وهذا النمط من المحلل لا يضرّ فقط بفهم الناس للقضايا، بل يضرّ أيضاً بمن يحاول خدمتهم؛ فبانتقائيته يحجب عنهم الواقع أو يشوش عليه.
@MILISA_07 افلام دراغون بول مشكلتها تنزل بنص الاحداث بالتالي يكتوبها بدون لايعرفوا كيف بتمشي القصة بس تقدري تاخذيه كانه "ماذا لو" وهذا الفلم يمشي على ماذا لو غوهان هو الي هزم بوو وبكذا غوكو وفيجيتا ما اضطروا يرجعوا للحياة وضلوا ميتيين
@Ainz88494999@Katharsyis لانه مافي خسارة هم مو مسوينه كتحدي هو بس عشان يعيشوك الدور كوولفرين وبدل لاتشوف مقطع سينمائي بدون لايكون لك دور فيه يحطوا لك QTE واصلا هالشي واضح من لما تشوف أن فيه خيار تطفيه بالاعدادات
والآن، أصبح مدوني الإخونج والسلفية والبعثية، كلهم يدعون إلى تدويل القضية اليمنية، واستدعاء الناتو لردع الأنصار من بقاء سيطرتهم على البحر الأحمر.
كما حصل في ليبيا من قبل، عندما خرج القرضاوي يقول لا بأس بدخول الناتو لضرب القذافي، وكما حصل في سوريا عندما رفعوا لافتات استدعاء الناتو.
وهؤلاء أنفسهم من يعيرون الشيعي بأنه أتى على ظهر الدبابة الأمريكية.
والواقع، أن العراق كان بداية عبادتهم للناتو من دون الله، فأسقط الناتو العراق من أراضيهم، وحصارهم، وطائراتهم، وقممهم العربية، وفتاوي شيوخهم.
ثم صارت سنة حسنة عندهم، في كل مرة، استدعاء الناتو، في أي مكان يداس على خشومهم فيه، نصرة لامريكا واسراىيل.