عن سعيد بن جُبير، قال: أتى ابن عباس رجل، فقال: يا أبا عباس!، أرأيت قول الله تبارك وتعالى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ}، فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟
فقال: "نعم!، إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء، منه ينـزل رزقه، وفيه ⬇️
وقفت جماهير بروسيا دورتموند بالمدرجات بعد خسارة الدوري بسيناريو مؤلم، صفقت لكل اللاعبين الذين يقفون صامتين بحسرة، أبكوا مُدربهم تريزيتش بعد أن غنوا له: "ان فزت وكنت بالقمة، أو خسرت وكنت بالحضيض، سنغني دائما: بروسيا دورتموند"
رومانسية كرة القدم في ألمانيا!
صورة المخترع وعالم الكيمياء المغربي 🇲🇦 رشيد اليزمي
مخترع بطارية الليثيوم القابلة للشحن أثناء تكريمه أحضر معه أمه التي تبلغ من العمر 90 سنة .
إنها ثقافة الاعتراف بالجميل
﷽
( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا )
هناك جملة شهيرة في كرة القدم وهي "Streets will never forget".
اذا سألت جماهير البريميرليغ والدوري الفرنسي عنها، في الغالب ستسمع إجابة وحيدة عن لاعب عربي يُدعى حاتم!
كان يستطيع جعل أفضل المدافعين في العالم يبدون كالحمقى أمام الجمهور!
ثريد | الساحر حاتم بن عرفة 🪄⚽️
"تبقى كرة القدم على قيد الحياة بسبب الجماهير. لكي تستمر كرة القدم علينا تجنب تدميرها. أعتقد أن المدربين والاداريين والصحفيين يبذلون قصارى جهدهم لجعل كرة القدم أسوأ."
يعود مارسيلو بيلسا للجلوس على كراسي المؤتمرات الصحفية، هذه المرة كمدرب للأوروغواي، ويستمر بالقاء ومشاركة حِكمه:
قال (ابن جرير الطبري) ذات مرةٍ لأصحابه:
"هل تستطيعون كتابة تاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا؟!"
فسألوه: كم قدر الكتاب الذي تطلب منّا إتمامه؟!
قال: "ثلاثون ألف ورقة..!"
فقالوا بدهشة: هذا يُفني الأعمار قبل إتمامه!!
فقال متحسرًا: "إن�� لله وإنا إليه راجعون!.. ماتت الهمم!!".⬇️
رجلاً مدح رجلاً في وجهه ، فقال له :
لم مدحتني ؟
أجربتني عند الغضب فوجدتني حليماً ؟
قال : لا
أجربتني عند السفر فوجدتني حًسن الخلق؟
قال : لا
أجربتني عند الأ��انة فوجدتني أميناً ؟
قال: لا
قال: لا يحل لأحد أن يمدح أحداً حتى يُجربه في هذه الأشياء الثلاثة.
📚: قطوف من الأدب والبلاغة
أودية الجن في الجزيرة العربية أساطير ما بين الحقيقة والخيال ،،
حكي لنا العرب في أسفارهم وفي رحلاتهم عن الغول والقطرب و ( خواف الجن و هواتف السعالي والنسناس التي تعترضهم في الفيافي والخلوات وتغشاهم في الجبال والفلوات كما حكى لنا الرواة والرحالة العرب