إنها قضية عقيدة ومعركة عقيدة ، وهذا ما يجب أن يستيقنه المؤمنون حيثما واجهوا عدو لهم ، فإنه لا يعاديهم لشئ إلا لهذه العقيدة " إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد " ويخلصوا له وحده الطاعة والخضوع ..
عااااااااااااجل : أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل في المؤتمر الصحفي بعد المباراه : " لقد تقدمنا بشكوي عاجلة للفيفا ، نحن لدينا شكوك قوية بأن هناك من وضع لنا بطعام الفندق مادة تسبب الهلوسة ... طوال المباراة وأنا أري نسختين من المدير الفني للفريق المصري ... 90 دقيقة وانا أشاهد بعيني المدير الفني المصري يشتبك مع الحكم الرابع وفي ذات الوقت يقف بجانبي علي الخط ... لقد كنت خارج تركيزي تماما طوال المباراة
نفس القرار ممكن يتقال عليه خيانة من لاعب واحتراف من لاعب تاني مش علشان التصرف مختلف، لكن علشان القميص اختلف..
الأحكام بقت حسب المزاج والمصلحة، مش المبدأ..
تسمع نفس الأشخاص بيقولوا عكس أحكامهم القديمة و التبرير بقى فن بيتفصّل على مقاس الانتماء مش على مقاس الحقيقة..
الإدارات بتوجه، والإعلام بيغذي العاطفة، والجمهور في النُص ضحية الجميع..
الاحتراف مش كلمة تتقال حسب المصلحة ولا تتشال وقت الغضب، ده الواقع وأساس اللعبة..
زي ما النادي حر، اللاعب كمان حر، قراره صح او غلط مش مهم لان مش ده الموضوع، الاهم ان الاختلاف في القرار لا عمره كان خيانة ولا قلة أصل ولا ليه علاقة بضعف أو قوة الانتماء..
الموضوع مش قرارات اللاعبين أو الأندية..
اللي محتاج يتغير هو النظرة، طريقة التفكير، والأحكام على القرارات نفسها.
كلاكيت تاني مرة .. علاء الدين حافظ يكتب: تركي آل الشيخ.. العشب الأخضر لا ينمو في أرض جرداء
حين يتم التأريخ لهذه المرحلة من عمر أمتنا العربية، سيُسجَّل اسم #تركي_آل_الشيخ كظاهرة تستحق التوقف أمامها كثيرًا، ليس فقط في #السعودية، بل في المشهد العربي الأوسع. هذا الرجل امتلك مؤهلات غير مرئية مكنته من تولي موقع بارز في مرحلة توصف بـ”الانفتاح نحو التنوير” في المملكة. وقدّم نفسه على أنه رسول الترفيه الجديد في المنطقة، جاهر بذلك بفخر وكأن الترفيه أصبح رسالة سامية بحد ذاته.
يرسّخ آل الشيخ للوجه القبيح من وجوه المال: الجميع سلعة تُباع وتُشترى، فقط تختلف الأسعار. غاب عنه أن من يُشترون بالمال هم من عرضوا أنفسهم سلفًا في أسواق العصر. كما غاب عنه أن ثمة من لا يُشترون، لأنهم ببساطة كنوز لا تُقدّر بثمن. هؤلاء لن يقابلهم، لأن العشب الأخضر لا ينمو في أرض جرداء، وأرضه بالنسبة لهم قاحلة لا زرع فيها ولا ماء.
الترفيه الذي يقوده يحمل طابعًا غير تقليدي ويجسّد قطيعة مع التقاليد المحافظة التي طالما طبعت المجتمع السعودي. لكن السؤال الأهم: هل هذا الترفيه غاية في ذاته؟ أم وسيلة لإشغال الرأي العام والتشويش على قضايا أعمق؟ هل هو ترفيه محسوب الأثر أم جزء من سياسة أكبر؟
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️