غيروا أعتابكم ترزقون! أحيانًا لا يتأخر الرزق لأن الأبواب مغلقة… بل لأنك تقف كل يوم على نفس العتبة، بنفس العقل، ونفس الخوف، ونفس التردد. الإنسان يعتاد الأماكن حتى لو كانت تُطفئه، ويستأنس بالألم لأنه صار مألوفًا، بينما التغيير في ظاهره قلق… وفي باطنه ولادة جديدة. بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد خطوة شجاعة؛ تغيير فكرة، أو بيئة، أو طريقة نظر للحياة. فالله لا يفتح للواقف مكانه كما يفتح للساعي، ولا يُبدل حالًا أصر صاحبها أن يبقى كما هو. إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتّى يُغَيِّروا ما بِأنفُسِهِم