ماتشد سموعها إلا قصيدة من ضمير
القصيد المصطنع ما يشد .. سموعها
نادرة فيها من الملح و الزين المثير
تستحق الفكرة النادرة .. من نوعها
كل شيءٍ يغار من زينها .. حتى الحرير
و من دفأ ملمس يديها تشب شموعها
اجبرت قلب عاشقها يضحي بـ الكثير
ما مَشى في طوع نفسه ولا في طوعها
من يقول أن الغزال الي مرابيه الشمال
ماحوى زين العذارى فعيونه والرموش
قايد أركان الصبايا في ميادين الجمال
وغمزة عيونه نهايتها المنية والنعوش
لامشى بأرض الشمال كن ماغيره غزال
تخضع رقاب المها له وتتهاوى العروش
ولاتهادى في خطاه وماله به كثر الدلال
يقتل ويأسر ويطلق مثل سطوات الجيوش
هلا وأسمى القصايد تنحني لك خود تلو الخـود
هلا وأنتِ بدونك وش مصير الشعر وأمجـاده
هلا في عنقك النايف هلا في الخادرات السـود
هلا والك الولاء والسيـف والفرسان والقـاده
هلا في خصرك المايس هلا بك والثنا مـردود
لخصرٍ لو طلب عوج المحاني جات منقـاده
سَمّعتوا بالمثل اللي يقول :
من يفرط بالجواهر النادرة..يقضي العمر يجمع بالحصى!
وتعقيباً عليه أكّد الشاعر فهد العيبان :
"ما تحسّ بقيمة الشيء لين إنّه يروح
وقتها ما عاد ينفع شعورك بالندم"
وقال جابر البطحي بكل حسرة :
"يا عيون اللي محاضيبه بعيده
ما دريت إنّي أحبّك لين غبتي"
لاتصغّرين النفس وانتي كبيره
ولا تمسكين الوقت وأنتي الخيارات
ولا تسمعين الزيف وانتي بصيره
ولا تغيرين الطبع وانتي القناعات
ولا تشابهين بشي وانتي الاخيره
ولا تسابقين الغير وانتي البدايات
ولاتقبلين القِل وانتي كثيره
ولا تطلبين الحِل وانتي الاجابات
مري على بال القصايد وأغنيك
بيتٍ على فارق قصيدي يبدّا
أنتي سحابة شعر محدٍ يجاريك
ما أنتي بـ شطرٍ في خيالي وعدا
إذا أنكشفت فالسما عز واليك
الأرض تفرح بك وتطرب وتندّى
ما الله جعل لك فالبشر من يحاليك
وما غير حسنك بـ المنايا يفدّى.
لو إن إحساس قلبي ما يخيب
سفك الشعور أشد من سفك الدما
والغيمة إللي تاخذ شوي .. وتغيب
ما تغري الأ ! الميتين ، من الظما
أحيان .. حتى إللي تحس إنه قريب
يمكن يكون أبعد عليك من السما