@adhwaulbayane وكذلك قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعمّه العباس رضي الله عنه: "سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية.» (رواه الترمذي وصححه الألباني)
م�� فضل الله على الصابر أنه يوم القيامة ينظر إلى أفضل عمل عمله ويجعل من أهله، ولو لم يفعله إلا مرة واحدة في عمره، ﴿ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴾ (القرآن تدبر وعمل)
@Arabiclit من أجمع الآثار في باب الرزق واليقين ما ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال "اليقين أن لا تُرضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحدًا على رزق الله، ولا تذم أحدًا على ما لم يؤتك الله؛ فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره."
@Abdulka41488373 ومما يستفاد من هذه الآية أن الرأفة الإلهية لا تنافي العقوبة؛ فمن تمام رأفته سبحا��ه أن يحذر عباده قبل المؤاخذة، ويقيم عليهم الحجة، ويفتح لهم باب التوبة.
@waheen30 فوائد الحديث:
بيان عظيم فضل أمة محمد ﷺ، وأنها أكثر الأمم دخولًا للجنة.
الحث على التمسك بالإسلام والسنة؛ لأن هذا الفضل إنما هو لمن استقام على دين الله.
سعة رحمة الله بهذه الأمة، مع أنها آخر الأمم زمنًا، فجعلها أكثر أهل الجنة عددًا
@m_7d_7 ومن فوائد هذا الحديث أيضًا:
1- القناعة نعمة يهبها الله، فهي رزق للقلب قبل أن تكون خُلُقًا.
2- الفلاح يقوم على ثلاثة أركان: صلاح الدين، وكفاية المعاش، وطمأنينة القلب.
3- يصحح الحديث مفهوم النجاح؛ فالفلاح ليس ��كثرة المال، وإنما بالإسلام، والكفاف، والقناعة.
@almonajjid بيّن ابن القيم هذا المعنى بعبارات بليغة، فقال ما معناه: إن الله سبحانه جعل في الدنيا من الأكدار والآلام والهموم ما يدعو النفوس إلى طلب دار النعيم المقيم، ولو خلت الدنيا من المنغصات لاتخذها الناس وطنًا نهائيًا، ولم تشتق نفوسهم إلى الجنة.