- أي زول عاش الحرب، وجرّب النزوح وفقد الممتلكات، وعاش حالة اليأس الكانت منتشرة، وبعد داك شاف تحقُّق الدعوات، ورجوع المدن والولايات واحدة ورا التانية، بتيقّن أن الشغلانة دي م حقت دعامة ولا جيش حقت الله براهو. الرجّع الخرطوم والجزيرة وسنار برجّع الغرب كله.
- "وما كان ربك نسيًّا".
يا أحباب، ما تيأسوا من رحمة ربنا،
كل ضائقة بجي بعدها فرج كبير بإذن الله.
ختوا الرحمن في قلوبكم، و أدعوا لي أخوانكم.
﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
زمان في خالتو لاقيتها في السودان في مناسبة مرة واحده فقط.إنسانه بشوشه وإبتسامتها حلوة ومريحه..لي كم يوم متذكراها ماعارفه ليه و كل مرة بحزن عليها أكتر..قبل كم سنه جرفها سيل و مالقو جثتها ..ربنا يرحمها ويعفو عنها
انا عايشه ف�� عالم حقي براي و دي ميزه لاني مريحه راسي و مشكله لإني بفقد تواصلي الحقيقي
م�� الناس وبفقدهم .محتاجه اتوازن اكتر من كده و كوني قعدت فترة طويله بالشكل دا مصعب علي المهمه