الله يرحمك يا وديع.
الواحد بس جولة بسيطة عفوية في شغلات قديمة هنا وهناك، بلاقي حاله في مواجهة مع فيض من الذكريات اللي أصحابها غابوا عنا، الله يرحمكم جميعًا ويحسن مثواكم
واللّه خصمي الوحيد امام اللّٰه هو اللي اتخذ قرار 7 اكتوبر واللي كمل من بعدو و اللي لليوم مش راضي يحقن دم هالشعب لارضاء اهدافه السياسية ، انتو خصمنا امام اللّٰه بغباءكم وتفكيركم الرجعي عمري ما حسامحكو بكل آشي عشتو بهالحرب ولا بايام عمري يلي ضاعت عايشين بعالم موازي مليان تخيلات
يا عالم .. يا ناس.
أوقفوا الحرب … نحن نموت.
الناس الآن يعيشون حالة من الإنهاك التام — تعب، قهر، ووجع لا يوصف.
تائهون في الشوارع، يسيرون بلا وجهة، بلا مأوى، بلا خبز أو ماء.
أدنى مقومات الحياة مفقودة، ودعوات وقف هذه الحرب تتصاعد من كل قلب محطم في غزة.
في شمال غزة، لا يكتفي جيش الاحتلال بتدمير ما تبقّى، بل يعيد قصف المدمر ويمحو كل أشكال الحياة.
الناس يهربون من موت إلى موت، من تحت الركام إلى غارات الصواريخ التي لا تترك لهم حتى فرصة الدفن وهم أحياء.
الصراحة يغزازوة أنا مقدر انه كلنا نفسنا نموت اليوم ورح يكون أهون من اللي بنعيشه بس بكلمكم بأمانة أنا نفسي أعيش، كنت شخص طَموح ونفسي أحقق كل الأشياء اللي بدي اياها ونفسي أجرب حاجات كثير