المسؤول عن "بعض" التحويلات المالية "للجيش السوداني" في الخارج، هو نفسه المسؤول عن التحويلات المالية لآل دقلو هذه واحدة، الثانية أهم الرتب الأمنية في السفارة السودانية بروسيا، هي نفسها المسؤولة عن ترتيب صفقات السلاح للدعم السريع عن طريق الامارات.
اقول اول مرة اشوف هطل البنات واحدة تقول وجهي مربع أنا مالى بيه دا كلامك مربع مستطيل مثلث لا تفتحى النقاش وتجى تزعلى من ضحكتى جنس عبط عالم التفهم فى الهظار ولا الجد 😂😂😂😂😂😂😂
البُرهان هو حمدوك الجيش، نفس الشخصية الباردة غير المُهابة المُترددة في اتخاذ القرارات، في مجتمع لا يحترم أو يُقدر إلا الشخصيات الحاسمة. حمدوك لم يكن خياراً موفقاً للفترة الانتقالية بل هو خيار مثالي لمرحلة ديمقراطية مُستقرة. والبرهان لم يكن خياراً بل لعنة ابتلينا بها في اصعب مرحلة