معارج اليقين: كيف يُبنى العقل الذي لا تهزه الشبهات
لماذا يحتاج الإنسان إلى الوحي أصلًا؟
يظن بعض الناس أن التقدم العلمي جعل الإنسان أقل حاجة إلى الدين، وكأن الوحي كان مجرد مرحلة قديمة لجأ إليها البشر حين كانت معارفهم محدودة، ثم تجاوزها العالم الحديث.
https://t.co/yXgIjzeZ95
اليوم التاسع والعشرون: الموت.. البابُ الذي لا يُغلق 🚪
يتجنب الماديون الحديث عن الموت، ويصورونه كـ "نهاية مأساوية" أو "عدم محض"، بينما يراه المؤمن "رحلة انتقال".
تابع القراءة على
https://t.co/6rKCYTlsvr
اليوم السابع والعشرون: السيولة الأخلاقية.. مَن يحدد "الصح"؟ 🌊
نعيش في عصر "ما بعد الحقيقة"، حيث يُقال لك: "لا يوجد صح مطلق، كل شخص يملك حقيقته الخاصة، والأخلاق مجرد وجهات نظر."
https://t.co/PfT0JqialJ
اليوم الخامس والعشرون: معضلة "الرِق".. لماذا لم يُحرَّم فوراً؟ ⛓️
يثير الخصوم شبهة وجود "الرق" في التاريخ الإسلامي، ويتساءلون: لو كان الإسلام ديناً للحرية، لِمَ لم يمنعه بنص قاطع من اليوم الأول؟
https://t.co/OlwcDLqExR
اليوم الثالث والعشرون: الحرية الشخصية.. أين حدود "أنا"؟ 🗽
في عصر "الفردانية"، يُقال لك: "أنت إله نفسك، افعل ما تشاء ما لم تضر غيرك، والدين يقيد حريتك في اللباس والشراب والسلوك."
https://t.co/q4tMULkKu2
اليوم الأول: نداء الفطرة.. الصوت الذي لا يهدأ 📣
يقولون: "الإنسان ابن بيئته، لولا أنك وُلدت هنا لما آمنت بما تؤمن به الآن"، ويزعمون أن فكرة الخالق مجرد "برمجة اجتماعية" أو "خوف قديم" من قوى الطبيعة.
هل نحن حقاً مجرد نتاج "تلقين"؟
https://t.co/AScf57k2Sf
🔴 دعوة هامة
ندعو جميع الأحرار للمشاركة معنا يوم غد الخميس الساعة 12 ظهرًا للتغريد بوسم: #تذكر_معتقل_في_رمضان
للتذكير بمعتقلي الرأي الذين لا زالوا خلف الزنازين، والضغط على السلطات السعودية لإطلاق سراحهم.
10 معلومة لا يعرفها كثير من الناس في قضية جزيرة إبستين:
- إبستين كان عازف موسيقى محترف وخاصة على البيانو.
الموسيقى تهذب النفس.
- غيلين ماكسويل شريكة إبستين؛ ناشطة نسوية ولها نادٍ نسوي في حقوق المرأة -نادي كيت كات-.
النسوية تسعى من أجل حقوق المرأة والطفل.
- رموز الإلحـاد الجديد: كانوا ضيوفا دائمين لإبستين.
ديني هو الإنسانية.
- وكالات عرض الأزياء هي الممول الأكبر للقاصرات إلى جزيرة إبستين.
هذه فنون بعيدة عن تفكيركم الجنـ^ـسي.
- جميع الفتيات ضحايا الجزيرة هن مفرزات تمكين المرأة واستقلالها.
- هذا العار التاريخي والفضيـ^ـحة العظمى، هي نتاج خلطة الإلحـاد بالنسوية بالنظرة الغربية للقيم.
- لورانس كراوس أحد رموز تيار الإلحـاد الجديد وصاحب مقولة: "أنا مصدوم من سياسات الفصل بين الجنسين في الإسلام"، كان أحد لاعقي حذاء ابستين وتبين من المراسلات أن ابستين كان يســخر منه باستمرار.
- لم يبق أمل لهذا العالم إلا في الإسلام وهذه هي الصرخة التي أطلقها الملحــد العدمي نيتشه في كتابه: "عدو المسيح"، لكن العالم لم يفهم رسالته.
نيتشه يقول في الكتاب بالحرف: "يجب على أوربا أن تسجد للمسلمين؛ لقد حرمتنا أوربا من الإسلام".
- منذ الإعلان عن الفضـ^ـائح والملاحــدة العرب في حال هيـ^ـاج لا يتوقف.
وشغالين بمغالطة "وأنت أيضا"، وشوف الشيوخ المسلمين بيعملوا إيه.
أيها الملحــد العربي! هل يمكن تجريم ما حصل في جزيرة ابستين إلحـاديا؟
هل يوجد معيار أخلاقي في الإلحـاد لتوصيف ما حصل في الجزيرة على أنه جريمـ^ـة أو حتى خطأ؟
لا يوجد إلحـاد في بلاد العرب، وإنما مرتزقة يحـ^ـاربون الإسلام لا يفهمون أصول إلحــادهم.
- المبنى الأرزق الغامض في جزيرة ابستين، كان يسمى "مبنى الموسيقى" وسُمي أيضا بيت الشيطان، وجرى بداخله تقديم الأطفال كقرابين للإله بعل "الشيـ^ـطان".
وختاما:
الشهوة لا قاع لها.
وكل ما حصل في الجزيرة هو نتاج شهوة لا تطمع يوما أن تُشبعها.
لذلك كانت الوصية الإلهية المتكررة في القرآن الكريم بالتقوى وغض البصر، لأنك لن تنال الرضا إلا بهذا، ولن تهدأ نفسك إلا بهذا.
هل فكّرت يومًا في الرابط بين قصة يوسف وموسى عليهما السلام؟
هل تأمّلت كيف يجمع القرآن بين أحداث يفصلها زمن طويل، ليكشف لنا خيطًا دقيقًا من حكمة الله؟
من البئر إلى اليم، معجزة ربانية تسري في الآيات لمن يتدبّر..
#بالقرآن_اهتديت
https://t.co/FC7cmDZ8fQ
Decent American: please stand with my son, Sami Hamdi, who is being persecuted for denouncing the genocide in Gaza.
“Free speech is the bedrock of American democracy. … The freedom to express and debate ideas is the foundation for all of our rights as a free people.”
— Executive Order 13925 (May 28, 2020)
I am at a loss for how to reconcile these words with the actions!!!
For more on the case: please read this tweet:
https://t.co/Ob8ZpwdjWn
Peace to all. Please Don’t let a single video from a Mossad-linked source define my son, the journalist and political commentator Sami Hamdi.
Please Listen to the video attached below and share it if possible.
Sami needs your solidarity.
#trading#stockmarket#DayTrading
يا أمة محمد ﷺ، لا تتركوا #الفاشر تُباد كما تُركت #غزة!
الدم واحد، والواجب واحد، وعلينا أن نتحرّك ونرفع الصوت ضد جرائم مارقة الخـ.ـوارج بحق إخواننا في 2السودان.
الھیئة العالمیة لأنصار النبي ﷺ تدعوكم للتفاعل الآن تحت وسم #أنقذوا_الفاشر، لنكون صوت الحق في مواجهة مذابح ميليـ.ـشيا #الدعم_السريع. #السودان_المنسي
The family of British Muslim journalist and commentator Sami Hamdi have issued an urgent plea for his release after he was detained by U.S. Immigration and Customs Enforcement (ICE) officers on Sunday at San Francisco Airport.
The emotional statement issued on Thursday, Hamdi’s family described his arrest as politically motivated and an attack on free speech.
Read the full article about Sami Hamdi’s detention, and family statement on our website.👇🏽
https://t.co/fOdj81BGv2
Sami Hamdi is my son, and these are further clarifications in reply to the two tweets from the U.S. State Department and the Department of Homeland Security.
It’s deeply unfair to see Sami treated this way—his reputation attacked, his voice silenced, his work distorted. Sami is not an extremist; he’s a journalist and political analyst who stands for dialogue, respect, and human dignity. (He also loves football and supports Arsenal FC.)
When some individuals burn the Qur’an, insult Islam, and spread hostility toward Muslims, it’s called freedom of speech. But when Sami criticizes Israeli policies or asks hard questions, he’s punished, arrested, and deported.
I often hear U.S. officials urging Europe to uphold free speech—yet Sami is denied it. Why can’t freedom of expression apply to him first?
Sami is a principled man. At 23, he moderated TV discussions between Jewish, Christian, and Muslim leaders to promote understanding. His pinned tweet condemns antisemitism. Why can’t his opinion be tolerated? Condemning the genocide in Gaza is not a crime—it is a moral duty shared by Jews, Christians, Muslims, Hindus, and Buddhists alike.
Sami represents a generation of young moderate Muslims who believe in peaceful coexistence and on dignity and freedom to all, including the Palestinians. Silencing him weakens democracy and Harm America's image and reputation worldwide. All he asks for is the same freedom others take for granted: to speak, question, and be heard without fear.
If this still doesn’t convince you, remember: Sami is a journalist, and punishing him for speaking the truth not only undermines the freedom and democracy America claims to uphold, but also puts it in the same league as some of the most oppressive dictatorships in the world. Surely America deserves better than that.
@realDonaldTrump@JDVance@SecRubio@DHSgov@TriciaOhio@Oprah@TuckerCarlson@DonaldJTrumpJr@Bannons_WarRoom@mtgreenee@amanpour@elonmusk@POTUS44@MichelleObama
🔴 نبدأ حملتنا للضغط على السلطات السعودية من أجل الإفراج عن الشيخ الجليل #محمد_صالح_المنجد وذلك بعد تدهور حالته الصحية، حيث هزُل جسمه وضعف جدًا، وذلك بسبب عدم تلقيه الرعاية الطبية رغم إصابته بأمراض مزمنة.
ندعو جميع الأحرار للمشاركة معنا للتغريد بوسم:
#أنقذوا_الشيخ_المنجد