ذاك اليوم وكمية الوحدة والضعف والخوف عمري ما انساه
كنت اشوف الدوام رهبة وعنف
كنت صغيرة ، يمكن مو طفلة جميلة ويمكن اني مشاغبة لدرجة غير محتملة
ويمكن اني طفلة مُهملة وماتلمع بس بالأخير كنت طفلة صغيرة
أذكر في يوم وعمري لم يتجاوز التاسعة
كان عندي أختبار شفوي والمعلمة كابوس كل من بذلك الصف ، وتؤدب بالمسطرة الخشبية الطويلة
كانت عجوز حقيرة تستلذ بالضرب وعندي يقين ان اختيارها للتعليم هو مجرد تفريغ رغبتها بالعنف على الأطفال
ليلة الأختبار كنت عند والدتي ابكي خوفاً ورهبة
طول الطريق كنت افكر كيف ماما بتمسك المعلمة وكيف ومن وين بضربها واتخيل نفسي طويلة وكبيرة وقووية لدرجة اني بخلي أشرس معلمة تبكي تضرعاً وتوسلاً واعتذراً لي
وصلت للبيت وقلت لماما ودموعي تسابقني
ماما طالعتني بكل أستعجال العالم وقالت "عادي هي تسوي كذا عشان تدرسك وبلا دلع كلنا انضربنا"
مافي أنسان يستغني عن الراحة الي يبعثها الفضفضة والمشاركة بالهم
لكن كل مشاكلي وكل الأمور الي اطيح فيها هي مجرد شي ينشاف كنوع من المشاكل الطفولية وماتستحق الوقوف او حتى التهوين والتخفيف ولا يُنظر لها
أنا ماعندي أحد أشكي له
على الرغم اني بحاجة الى أذن صاغية وقلب رؤوف يفهم
ضيقتي وزعلي ومشاعري ماهي مهمة وشيء هامشي وسخيف والحياة مليانة اشياء مهمة غير اني انسمع وافضفض وتهون علي
توقعت اني كل مرة انحط بهالموقف اكون ابالغ او ان الناس اطباع بالتهوين والتخفيف
لكن اليوم والله اُثبتت قدام عيوني واخ يانفسي
ضيقتي وزعلي ومشاعري ماهي مهمة وشيء هامشي وسخيف والحياة مليانة اشياء مهمة غير اني انسمع وافضفض وتهون علي
توقعت اني كل مرة انحط بهالموقف اكون ابالغ او ان الناس اطباع بالتهوين والتخفيف
لكن اليوم والله اُثبتت قدام عيوني واخ يانفسي
@r5ilili الحياة مايبي لها همجية وتمرد وقلة أحترام لأن جميع الي ذكرته ينعكس على صاحبه حتى وان تهيأ له عكس ذلك
الحياة يبي لها قوة على حق ، رسم واضح للحدود ، رحمة وعطف أصلها العقلانية والفكر .
الحياة كلها تجارب وعثرات ونجاح وفشل ، ان خاضها الفرد بكل هالوقاحة عمره مابيذوق طعم الأنتصار
ودي ارجع البيت الاقي احد ينتظرني بحب ولهفة واشرح عن ادق الامور الي صارت معي وايش ازعجني وايش كدر خاطري وليش كنت انتظر ارجع البيت عشان هاللحظة
اتمنى عندي شخص واحد بحياتي يحبني محبة خالصة أمينة ما اخاف منها او عليها ماتتغير ثابته زي الجبل ماتشككني في نفسي او تغيرني، زي ما أنا انحب