وإن ضاقت بك الجهات ، ولم تجد مايشعرك بالأمان أتجه نحوي هنا، توجه إلي من دون تردد أو خوف، ستجدني بإنتظارك دائما، سأحاول جاهدا بأن لا تغادرني والحزن متجسدا بك، سأعطيك كل الرضا من قلبي لأرى في عينيك السعادة فقط
أحلامي بسيطة، تمنيت أن أجد قلبا يتحملني، يتحمل تعلقي بالتفاصيل الصغيرة التي تؤلمني بشدة، والتي تأخذ مكانا في قلبي يجعلني أشعر أن حزني هو قضيته الأولى، يهتم بي، يعلم جيدا أنني لست بخير حتى لو أخبرته عكس ذلك ؛