صمتُ الرحيل
هو الطريقة الأكثر رقيًّا في الوداع
حين ندرك أن الحكاية اكتملت
فنترك الصفحات كما هي بلا ضجيج ولا عتاب
هناك وداعٌ يشبه إغلاق كتابٍ أحببناه
لا نكرهه ولاننساه
لكننا نكتفي بأن نحمله في الذاكرة
كفصلٍ جميلٍ كان لنا
ثم نغلقه بخفةٍ لا تؤلم اليد
لكنها تُثقل القلب
صباح الخير، ثمَّ
إذا حقَّق العبد التَّوكل على الحيّ الذي لا يموت؛ أحيا الله له أموره كلها وكمَّلها وأتمَّها؛ فنسأل الله أن يرزقنا توكلاً يُحيي به قلوبنا وأفعالنا، وديننا ودنيانا، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى غيره طرفة عين ولا أقلَّ من ذلك، إنَّه جوادٌ كريم