🔴 نصائح لمرضى السرطان من طبيب مصري :
🔴 لا تدعوا الرعب والفزع يتملكم ..
🔴 لا للعلاج الكيماوي و الإشعاعي ..
🔴 الرقية الشرعية ..
🔴 الصيام 40 يوم علي الماء فقط ..
🔴 الشيح ، الثوم ، الكركمين ، زيت الزيتون البكر ، حبة البركة ، القرنفل ..
🔴 دواء الايفرميكتين و الفيبن��ازول ..
إسرائيل دولة مارقة لا تلتزم بمواثيق أو عهود،والمحكمة الجنائية الدولية وصفت قادتها بأنهم مجرمي حرب مطلوبين للعدالة الدولية،ما معنى أن يقوموا بهجوم على غزة يقتلوا فيه 100 نفس ثلثهم أطفال بادعاءات كاذبة وأسباب واهية،وماذا سيفعلوا بعدما يتسلموا جثث أسراهم؟
"مرج ابن عامر قم وحدث قصة.. أبطالها نفروا إلى الرحمن"..
أحد أبطال نفق الحرية، المحرر أيهم كممجي يكمل أبيات قصيدته الشهيرة بعد تحرره ووصوله إلى القاهرة ضمن صفقة التبادل.
كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب
حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب.
كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية،
هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات.
والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة.
من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام:
"لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا.
والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا.
لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".
حملة عالمية للإفراج عن القائد الفلسطيني المقاوم #مروان_البرغوثي بعد أنباء الإعتداء عليه من قبل الإحتلال وكسر أضلاعه بعد أن سبق وأن رفض الصهاينة الإفراج عنه خلال الصفقة .