تقاسيم وجهك الجميل
عينيك الواسعتين و قصائد
الشعر التي خبأتها بين جفنيك
سيوف حاجبيك وسوادهما
وجبينك اللُجّين اللامع
وليل شعرك الطويل
الذي لا فجر له
وكل شيء فيك
يدل على أنك
عقيدة فكرية تستطيع
إقناع من يراك مرةً واحدة
بأنَّ الموت في سبيل رؤيتك
دائماً هو
ميلاد جديد.
ثم تأتيك ودون مقدمات لحظة إدراك مؤلمة، بأن عينين تعرف تفاصيلهما، وجلد تتذكر ملمسه الدافئ، وصوت مألوف تسمع ذبذباته في أذنيك حتى الآن، كل هذا لم يعد له وجود في الحقيقة، لم يعد له وجود تستطيع لمسه او سماعه أو النظر إليه
الرحلة فردية تماماً مهما ازدحمت دُنياك مهما امتلأت بالناس تبقى الرحلة فردية الله في قلبك وقلبك في يد الله وهذا أمانك الوحيد أنت الراعي وأنت الرعية ولنا موعد مع أحلامنا مهما كانت الطرق مستحيلة .