كثير نسمع
..اللي تخاف منه يصير، واللي تبغاه يبعد ..
بس هل فعلاً الكون يعاقبنا على الخوف؟
أو يرفض طلباتنا ؟
خلينا نفصلها 👇🏻عن طريق فهم كيف الكون يعمل من خلال #القوانين_الكونية الي وضعها خالقنا لادارة الارض من خلالها ..
#قانون_الذبذبة
كل شعور، كل فكرة، كل نية تحمل ذبذبة خاصة بها
الخوف يحمل ذبذبات منخفضة..
والكون ما يميز بين أريد و لا أريد ، لكن يلتقط الذبذبة ويستجيب لها…
#قانون_الانعكاس (المرايا)
الواقع لا يعطيك ما تتمناه، بل يعكس لك ما في داخلك..
ما تتعلّق فيه بشده (يبتعد)، اما ماتشعر انك تستحقه وحقك ( يقترب منك )..
التعلق=احتياج وفقر
الاستحقاق =وفرة واكتفاء
#قانون_السماح و #قانون_التسليم
كلما زاد تحكمك، زادت المقاومة.
وكلما سلّمت بثقة، زادت الانسيابية.
التسليم لا يعني الاستسلام، بل يعني الثقة بالحكمة الإلهية، واليقين بأن ما هو لك لن يفوتك، وما يفوتك لم يكن لك.
#الخوف
✨دعوة للعودة إلى الحقيقة✨
حقيقتك انت . وهي انك كائن مُقدس ،والكون كله مسخّر لك ، الخوف يبي يقول لك من ايش تخاف !! وانت الأساس )
و #التعلّق وهم بأنك تحتاج لما هو خارجك لتكتمل ، لان كامل أصلاً ..
أما #التخلي، فهو شفاء… تحرر من الوهم، وعودة إلى النور الي داخلك والى حقيقتك ( انك نور من الخالق )
حين تدرك أنك لست بحاجة لأي شيء لتكون ⚡️كاملًا⚡️، تبدأ الأشياء بالوصول إليك من تلقاء نفسها، لأنها لم تعد وسيلة لإثبات ذاتك، بل مجرد انعكاس لك.
✨لازم تكون في وعي انه ✨
لا تطارد الشيء… كن الذبذبة التي تجذبه.
لا تتعلّق… وثق أن ما هو لك سيأتي.
لا تخف… فأنت في كون رحيم، عادل، يستجيب لما في داخلك دائماً.
👌كل مرة تتحرر فيها من الخوف أو التعلّق، تاكد ماراح تخسر شيئ… بالعكس انت ترجع إلى حقيقتك(السلام،الحب، النور) 👌
#قدسية_الروح
#خلود_بنت_عبدالعزيز
في الحياة توجد طريقتين للعيش :
إما أن تعيش كوعي أو كذاكرة ..
العيش كذاكرة هو أن تتحرك في الحياة وفق المعلومات اللي تلقيتها ووفق المشاعر المخزنة نتيجة مواقف مؤلمة وصدمات وغيرها، وهذي الطريقة في العيش هي جهنم العاجلة لأنك خاضع تماما لكل شعور يثور وكل فكرة وكل موقف، العيش بالذاكرة هو العيش بتبعية مطلقة للتأنيب والتخويف والتعلقات بكافة أشكالها
العيش بوعي هو اليقظة من الحلم، وتذكر حقيقتك المتسامية الموصولة هو أن تبدأ ترى أفكارك ومشاعرك مهما كانت كثافتها عبارة عن ملابس مستعارة، من هنا تتلمس برد النعيم والحرية المطلقة، العيش بوعي هو أن تجلب حضورك من أقصاه وتجعله ينغمس في لحظات الحياة، الحضور وحده اللي يجعلك ترى سخافة كل ماضخمته وبساطة كل ماتعلقت فيه
بالعيش بوعي سوف تعرف الله كحقيقة وليس كمعلومات سمعتها من رجال الدين وتكتشف أن الطريق إليه واسع جدا وليس محصورا بالطرق التقليدية
سوف تشعر بقربه في كل مظاهر الحياة وليس المسجد فقط، في الجمال في الحب في العطاء في التعليم في نسمات الليل في مساحات السماء في كل تجليات الحياة بالحضور الواعي فقط يحدث ذلك
الحضور هو الكدح المذكور في الآية ( إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )
الكدح إلى الله هو تحرير طبقاتك وأنواتك واوهامك وروغانك ..
الله سبحانه ليس غائب حتى تبحث عنه فهو الظاهر الشهيد، أنت المحجوب بانفصالك عن شهود هذا الحضور
لايمكن الوصول لله من خلال ( الأنا ) حتى لو تم زخرفتها، تصل إليه من خلال الحقائق فالله لايهتم بالعناوين والملصقات والمظاهر والأشكال، وأهم حقيقة هي قلبك، السلام .. المحبة .. النور 🤍:)
"عَلمني ياربّ.. المُوازنة بينَ قلبي وعَقلي.. بين الطريِق الذي أُحب والطريق الذي أمشي به
بينَ ذاتي التي تقسو والأخرى الحنونة.. علمني أن أتخذَ قرارًا سَليمًا.. وموقفًا صحيحًا تجاه الأشخاص الصحيحين.. علمني ياربّ وسطَ هذهِ الدُنيا الصعبة، وبينَ كل علاقاتي التي تُريحني والتي تُرهقني".
@HouasWajed@Shamaghshash ههههههه استغفر الله تعرف كل خبايا سلاطين العالم !! ما حد يعلم الغيب الا الله ، شكله في كثير هم نفسهم سحالي ويتفلسفوا ع الناس ويصنفوا الناس بكيفهم ، المبصر مايتفاخر ويحاول الظهور بانه عارف وعالم كل شي ومن الاساس مهما كانت بصيرته ماحيعرف كل شي
@HajarAl38831511@rehabmeeniem سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين ، بنية تيسير رجوع حقي . وتاج الذكر :لا اله الا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
أكثر شئ يفصلك عن روحك ( الإدعاء الكاذب) وهو إنك تنشغل في إيهام الاخرين بأمور عنك غير صحيحة عشان يفخمونك أو يحتاجونك، هالشئ يركلك خارج روحك وتنحرم من الاقتراب الحقيقي من الله،
مافيه أسعد من إنسان صادق مع نفسه متصالح مع عيوبه في هذي المنزلة مايغرك مدح المادحين ولا استنقاص الناقدين لأنك مكشوف تماما تجاه ذاتك، هذي النفس قريبة جدا من ربها ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنت تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم )
نخطئ ولكننا مستورون
(ولا تجسسوا)
نصيحة محب يا صديقي
عندما تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي
لا تتبع قصص أخطاء الآخرين وعثراتهم
و ما يسمونه " فضائحهم"
ستجد كثير من الحسابات يطلب منك
الإطلاع ع تفاصيل قصة هذا المشهور
او تلك المشهورة ويجذبك
ستظن أنه أمر عادي اعتيادي
ولكنه ليس كذلك ابدا وله مردود
سيئ عليك كبير وتظن أنه شيء عابر
كلنا خطاؤون ولكننا مستورون فلا تتبع
عورات الآخرين واخطاءهم وقد تكون
القصة إفك فيكون البلاء أكبر
لا تجسسوا....
ولا تساهم في انتشار القصة وتداولها
ونشرها
(فاجتنبوا الرجس من الأوثان 👈 واجتنبوا قول الزور)
نهي كما النهي عن الخمر بسبب فداحة
الخطأ
قول الزور... تنقل قصة لست متأكدا منها
ومن مصدرها
فما بالك لو كانت القصة نشر خطأ وكشف
ستر عورة أحدهم فالمصيبة أعظم
نظنها أحاديث عابرة ومسلية ولكنها ابدا
ليست كذلك
هي كوارث نجلبها في حياتنا ومصائب
نخلقها في واقعنا
كنت قبل فترة بسيطة غردت بصعوبة
تصفح وسائل التواصل والحاجة للجهاد
في الدخول إليها وأحد الأسباب ماذكرته
أعلاه
وقبل فترة كذلك قلت ان أعظم مانغير
به حياتنا هو ألا نفعل وليس أن نفعل
التوقف عن الفعل وليس الفعل..
وماذكر أعلاه احد الأشياء في عدم
الفعل والتوقف
(لا تجسسوا)
وتذكر كلنا نخطئ ولكننا مستورون