*أيُّ حبٍّ هذا الذي يدفع الرجل إلى نشر زوجته متزيّنةً، ثم يفتح صورتها لآلاف الرجال باسم: «زوجتي وحبيبتي»؟*
*قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾.*
*ليست صورةً تُنشَر؛ إنها غيرةٌ تُنتزع قليلًا قليلًا، وحرمةُ بيتٍ تُهوَّن، وحدٌّ شرعيٌّ يُدفع إلى الخلف حتى يألف القلب ما كان ينكره*.
*ولهذا كانت الدياثة من أخطر فساد الفطرة: أن يبرد قلب الرجل على حُرمة أهله، فلا يغار، ولا يبالي بما يُرى منهم ويُعرض على الناس*.
*فلا تُسَمِّ انطفاء الغَيرة انفتاحًا، ولا تجعل الحب ذريعةً لعرض من تحب*.
*واحذر من زمنٍ يُقنع الرجل أن التهاون في حُرمة بيته حرية؛ فإن الغيرة إذا ماتت، لم يبقَ للبيت حرمة*.
⚠️لا أحد يستحق أن تضحي بآخرتك من أجله
يؤكد الشيخ الحويني أنَّه لا يوجد إنسان على وجه الأرض يستحق أن ترتكب من أجله ذنبًا يعرّضك لعذاب الله، أو أن يصل بك الحزن أو التعلق إلى الإضرار بنفسك أو الانتحار بسببه.
قد تتعطل خطة…وتتأخر أمنية… ويأتيك ما لم تحسب له حسابًا…
فلا تجعل اضطراب الأحداث يُفقدك حسن الظن بالله
المؤمن لا يعرف ماذا سيحدث اليوم، لكنه يعرف مَن بيده اليوم وكل ما فيه
في وقتٍ ما، ستكتشف أن الكذبة لم تكن تستحق. لا لأنها انكشفت، بل لأنها أخذت منك راحةً كنت تستطيع أن تعيشها.
الصدق قد يجعلك تخسر موقفًا، أو يحرجك لحظة، لكنه يريحك بعد ذلك. أما الكذب، فيحتاج إلى كذبة أخرى حتى يبقى واقفًا، ثم يتحول إلى عبء تحمله كل يوم.
قال الفضيل بن عياض : «لم يتزين الناس بشيءٍ أفضل من الصدق.»
وسط حزن يخيم على غزة ..
موكب جنائزي لعائلتي أبوشريعة والحساينة يجوب شوارع غزة الان لتشييع 112 شهيدا من أصل 308 شهداء قتلتهم اسرائيل خلال مجزرة نفذتها الطائرات الحربية على منازلهم في حي الصبرة بغزة .