#السودان | مقطع صادم يظهر طفلاً من رفقة جنجويدي وهو يعذب مدني أعزل. الجريمة هنا مزدوجة: اغتيال براءة الطفل قبل أن تكتمل، ودفعه إلى ممارسة العنف وكأنه أمر طبيعي، ثم الاعتداء الوحشي على الضحية الذي لا حول له ولا قوة.
هذا المشهد يكشف ما تُغرسه عقيدة الجنجويد في نفوس الصغار: تربية قائمة على القسوة، والتحريض على القتل، وصناعة جيل يرى الإيذاء والتعذيب طريقاً للنفوذ والقوة. إنها جريمة بحق الطفل الذي يُساق ليصبح جلاداً، وجريمة بحق المدني الذي يتعرض للإهانة والتعذيب، وجريمة بحق السودان كله حين يُزرَع هذا الفكر في أجيال جديدة.
عناصر من مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات ارتكبوا جريمة بقتل أسيرين من القوات المسلحة. بعد إصابة أحد الأسرى حاول زميله منع تصفيته، فقام أحد أفراد المليشيا بإطلاق النار على الجريح ثم أعدم الأسير الآخر مباشرة. الحادثة تكشف مستوى القسوة التي تتعامل بها المليشيا مع الأسرى وتحوّل أي اعتراض إلى سبب للقتل.
يا جماعة ركزوا معاي شوية دا منصور بن زايد شقيق محمد بن زايد مالك مانشستر سيتي و الممول المباشر للجنجويد،طيب ي جماعة الاوربيين حساسين تجاه انديتهم لو اتكاتفنا بنعمل مجهود مقدر ضد الممولين ديل،المهمة حقتنا نخاطب الجماهير مباشرة بخت ليكم لينك و عبارة ننسخها و نلصقها ليهم في البوست👇
قال رسول الله ﷺ (من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات: مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عميّة، يغضب لعَصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقُتل: فقِتلةٌ جاهلية. ومن خرج على أمتي، يضرب بَرها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي ��هد عهده: فليس مني، ولست منه).
رواه مسلم.
فيديو يشق صدرك ،،
في هذا الفيديو أحد أفراد الجنجويد قام بالذبح وجزر مواطن في الفاشر وخرج
أعضاءه وحضر به وأكله
والعضو الذي يظهر هنا ��و كبد ومصارين...
لا حول ولا قوة إلا بالله حسبي الله ونعم
الوكيل ،،
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات_تقتل_السودانيين
لا اله الا الله محمد رسول الله
فيديوهات جرائم الجنجويد بالفاشر
ضـ.بح من الو.ريد إلى الو.ريد مثل الحيوانات .
قادر تتخيل يابني آدم كيف لنا ان نعيش مع الجنجويد أين الضمير الإنساني العالمي لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ياا جماعة !!!!
أيّاً كان من يفكر ويقرر لدولة الإمارات في علاقاتها الدولية وتدخلاتها الخارجية فهو يقوم بعمل سيّئ للغاية. خسرت الإمارات بتدخلاتها في السودان وتمويلها وتسليحها لقوات الدعم السريع الغالبية العظمى من الشعب السوداني، وكذلك فقدت الشعوب الفلسطينية واليمنية والصومالية والليبية وغيرها من الشعوب التي تشاهد وتتابع يومياً الكوارث التي تتسبب فيها الإمارات. وجميعها شعوب تسعى الإمارات لإقامة مصالح اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد مع دولها، تلك المصالح التي لا يمكن تحقيقها عبر علاقات إيجابية مؤقتة مع دول العالم الغربي فقط، وهي التي تستطيع شعوبها تغيير قادتها عبر الانتخابات ولن يمكن تحقيقها كذلك والإمارات تتحول منذ أعوام إلى دولة تستغل هشاشة دول المنطقة وتهدد عبر تدخلاتها أمنها وسلامتها ووحدة أراضيها.
تتحمّل الإمارات، عبر دعمها غير المحدود لقوات الدعم السريع، مسؤولية الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ترتكبها المليشيات منذ بداية الحرب. وكما استطاع الرأي العام العالمي وفي غياب المساءلة الدولية محاكمة ومحاصرة إسرائيل بسبب مذابحها الجماعية في غزة، سيأتي اليوم الذي ستحاصر فيه ال��مارات على سوء تصرفها في ثرواتها وهي تموّل الحروب والانتهاكات، وعلى رأسها الانتهاكات المروعة في السودان، التي ترقى إلى مستويات الإبادة الجماعية من دارفور إلى كردفان، ومن النيل الأبيض والجزيرة وسنار إلى الخرطوم.
��لإمارات التي تنفي تلك الأدوار أو في أحيان تدعي أنها تقوم بذلك في سبيل هزيمة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية في السودان لا تقول الحقيقة، ولا ينطلي ذلك الادعاء على أحد. فالسودانيون الذين هزموا نظام المؤتمر الوطني عبر العمل السلمي المنظم لم يحتاجوا إلى الإمارات لينتصروا حينها، ولم يحتاجوا إليها اليوم، ولن يحتاجوا إليها في المستقبل.
السبب الحقيقي هو الهيمنة والتمدد والمصالح الاقتصادية. هو ثروة غير محدودة امتحن الله بها عباده عندما وضعها في أيادٍ غير مسؤولة تبددها في أذية البشر وهو كما أعطى فإنه يمنع.
هو تجارة الذهب التي تريد الإمارات استمرار وصوله غير ��لمقيد لأراضيها، ليس فقط من السودان بل من كل الدول الأفريقية، لا سيما تلك التي تنهكها الحروب والنزاعات. الأمر الذي جعل الإمارات ثاني أكبر مصدر للذهب، وفي بعض التقارير هي المصدر الأول له في العالم، وهي التي لا تمتلك على أرضها منجماً واحداً. هو السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية وطرق التجارة، هو الترتيب والاستعداد لعالم مابعد البترول.
رحم الله الشعب السوداني المكلوم في كل مكان
رحم الله الضحايا في الفاشر وبارا وأم دم حاج أحمد وأنزل علينا من عنده أمنا وسلاما وسكينة
مجزرة المستشفى السعودي في الفاشر ليست مجرد جريمة، بل وصمة عار على جبين العالم.
أكثر من 460 مريضًا تم تصفيتهم بدم بارد داخل منشأة طبية يُفترض أن تكون ملاذًا للضعفاء، لا مسلخًا للقتل الجماعي.
الإمارات 🇦🇪 لم تكتفِ بتمويل القتل في الأسواق والمنازل والمخيمات، بل امتد رصاصها إلى أسِرّة المرضى.
من يموّل مليشيا الدعم السريع، يشارك في كل رصاصة، كل جثة، كل صرخة ألم.
من يصمت عن هذه الجريمة، يشارك في دفن الضحايا بلا عدالة.
على الإمارات أن تختار: إما التبرؤ من هذه المليشيا فورًا، أو مواجهة التاريخ كراعٍ رسمي لمجازر الإبادة.
وعلى مجلس الأمن أن يتحرك الآن، لا غدًا، لإصدار مذكرات اعتقال بحق حميدتي وإخوته، كمجرمي حرب فارّين من العدالة.
الدماء التي سالت في المستشفى السعودي لن تجفّ بالصمت.
وذاكرة ��لفاشر لن تُشفى إلا بالعدالة.