للقيام بمقاومة فعالة، لا بد أن يمتلك المحور قيادات من كلا النوعين.
الحاج قاسم سليماني كان حالة عسكرية فريدة بكل معنى الكلمة. امتلك حساً استثنائياً بالمبادرة، وقدرة عالية على قراءة ساحة المعركة واتخاذ القرار في اللحظة المناسبة. ولو كان حياً عند أحداث السابع من أكتوبر، فمن المرجح أن المحور بأكمله كان سيتصرف بكفاءة وفاعلية أكبر في إدارة المواجهة مع إسرائيل، خصوصاً بعد سنوات من استمرارها في تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها حزب الله وإيران دون أن تتلقى رداً بحجم تلك الاستفزازات، وهو ما أدى إلى تراكم أخطاء استراتيجية كانت لها نتائج مكلفة على المحور.
كذلك، كان اغتيال الحاج عماد مغنية ضربة قاسية، لأنه حرم حزب الله من قائد امتلك حس المبادرة والعمل الاستباقي، وهي السمة التي ميزت أداءه العسكري لعقود. فمغنية لم يكن مجرد قائد ميداني، بل كان يصنع المفاجآت ويفرض إيقاع المواجهة على خصومه بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل.
أم�� بخصوص اغتيال السيد حسن نصر الله، فأعتقد أن خسارته، على المدى البعيد، هي الأكبر والأعمق، لأنها ليست خسارة قائد عسكري فحسب، بل خسارة العقل الاستراتيجي والمنظّر السياسي والفكري لمحور المقاومة بأكمله.
لا بد من فهم أن السيد حسن لم يكن مجرد أمين عام لحزب الله، بل كان أحد أهم العقول التي صاغت فلسفة محور المقاومة، ورسمت رؤيته الاستراتيجية، وحددت أولوياته، وربطت بين مكوناته المختلفة ضمن مشروع سياسي وعسكري واحد. هذا النوع من القيادات لا يكتفي بإدارة المعارك، بل يصنع المدرسة التي تُدار بها المعارك لعقود.
كذلك، فإن خسارة السيد حسن تعني خسارة قائد إعلامي استثنائي، امتلك قدرة نادرة على تعبئة الجماهير، وتوجيه القوى الشعبية والوطنية نحو أهداف محددة، و��لمحافظة على تماسك البيئة الحاضنة للمقاومة في أصعب الظروف. وهذه ميزة لا تقل أهمية عن الإنجازات العسكرية، لأن الحروب الطويلة تُحسم بصلابة الجبهة الداخلية بقدر ما تُحسم في الميدان.
الخبرة التكتيكية والعسكرية، مهما بلغت، يمكن أن تُعاد بناؤها مع مرور الوق��، ويمكن أن يظهر قادة جدد يكتسبونها بالتجربة والخبرة. أما خسارة قائد يصوغ العقيدة الاستراتيجية، ويبني الرؤية، ويوحد المشروع، فهي من أصعب الخسائر، وقد تكون غير قابلة للتعويض لعقود.
فكر في الأمر بهذه الطريقة: هل كان من الممكن أن تنجح الثورة الإسلامية في إيران من دون الإمام الخميني؟
ربما كان ذلك ممكناً، لكن المؤكد أنها لم تكن لتصبح الثورة نفسها، ولم تكن لتتخذ المسار ذاته أو تحقق النتائج نفسها. وكذلك، فإن فقدان السيد حسن يمثل ضربة من هذا المستوى، لأنه لا يتعلق بفقدان شخص، بل بفقدان مدرسة كاملة في التفكير والقيادة.
بعد عمليتي اليوم تبدو ملامح المعادلة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى .
فالمشهد يكشف عن اختلاف جوهري في طبيعة الاستراتيجية التي يعتمدها كل طرف .
فالجيش اليمني يواصل انتهاج استراتيجية تقوم على التصعيد التدريجي والمنهجي بحيث تأتي كل عملية لتؤسس لما بعدها في مسار يبدو أنه يستهدف رفع كلفة المواجهة بصورة متراكمة ، وإبقاء زمام المبادرة في الميدان .
في المقابل يبدو أن النظام السعودي ما زال يراهن على عامل الوقت ، ويعتمد سياسة المراوحة وإدارة الأزمة أكثر من السعي إلى حسمها. فعدم الرد المباشر حتى الان أو تأجيله قد يكون جزءاً من مناورة سياسية أو محاولة لكسب الوقت ، وهي مقاربة سبق أن ظهرت في تعاطيه مع الضربات الايرانية .
كما أن العودة إلى فكرة بناء تحالفات عسكرية جديدة تبدو أقرب إلى إعادة إنتاج تجارب لم تحقق نتائج عملية حاسمة في السابق وأنها مجرد مناورة عسكرية أشبه بالبروباجندا .
لكن المؤشر الأبرز يبقى في استمرار وتيرة العمليات اليمنية . فإعلان عمليتين عسكريتين في يوم واحد يوحي بأن مسار التصعيد العسكري ليس رد فعل آنياً وإنما خيارا استراتيجياً محسوباً يستند إلى قناعة بأن الوقت لا يعمل لمصلحة الطرف الآخر..
كما يعد هذا مؤشر على التوجه اليمني الذي يدرك الاعيب النظام السعودي فاذا كانت هنالك مفاوضات فهي مجرد مفاوضات مالم تقترن بإجراءات عملية تنعكس على الأرض وتلبي المطالب اليمن��ة المعلنة المشروعة .
وبناء على ذلك فإن استمرار الرهان على كسب الوقت دون إحداث تحول حقيقي في مسار الأزمة قد يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التصعيد واتساعا في نطاق العمليات باعتبار أن الطرف اليمني قد اعتمد خيار الضغط العسكري لاستعادة الحقوق الوطنية المشروعة .
فهل سيدرك النظام السعودي سوء مآلاته ويذعن للواقع ويستجيب للمطالب اليمنية المشروعة .
ام انه ينتظر الرهان على عامل الوقت حتى يتفرغ الصهيو امريكي الغارقين في مستنقع عدوانهم على ايران .
"فورين بولي��ي":
⭕️السعوديون يجدون أنفسهم محاصرين بين الإيرانيين و"الحوثيين" و يعود هذا الوضع جزئياً إلى رئيس أميركي غير كفؤ
⭕️لم يتق��م أي من جيران السعودية العرب لتقديم المساعدة فمعظمهم أضعف من أن يواجهوا خطر "الحوثيين"
⭕️بمجرد أن يجد ترامب مخرجاً من الصراع مع إيران سيترك السعوديين وغيرهم يواجهون تبعاته
⭕️سياسة شراء السعوديين ذِمم من قد يضرّهم لا تجدي نفعاً
#الميادين
🟠 مقدمة ملفات | القوات المسلحة اليمنية تسعى إلى توسيع نطاق الحظر البحري على السفن السعودية وصولًا إلى أقصى شمال البحر الأحمر لزيادة الضغط الاقتصادي
#ملفات
@TvAlmasirah لن انسى أبداً ذلك اليوم حينما خرج ابو عبيدة يناشد ويحذر علماء الامة قائلاً لهم:
يا "علماء أمتنا" اتقوا الله عليكم تبيان حقيقة الصراع وتغييب الخطاب الطائفي الذي يفرق ويمزق الأمة
فخرجت لحى (علماء) الوهابية المسعورة تنبح عليه أن "يجاهد بالسن��"
والله
لو كنا سنواجه جيشا من النمل
لما انتصرنا عليهم إلا بالله.
فلاتنسوا الدعاءوالالتجاء الدائم إلى الله.
صحيحٌ أن المعنويات عالية..
وأن شعبنا أكثر إعدادا وتسليحا..
وصواريخ ومسيرات
أذلت كبرياء أمريكا..
لكن
كل ذلك ليس إلامن الأسباب التي نأخذ بها امتثالا لأمرالله لكي ينصرنا هو وحده
🛑 مدير عام الصحة في غزة: أكثر من 9 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض في غزة ولم يتسنَّ دفنهم بسبب إصرار العدو الصهيوني على حرمانهم من حق الدفن بكرامة
#أخبار
صنعاء انتقلت إلى مرحلة الردع العقابي وتفرض حصاراً خانقاً على ناقلات أرامكو لإجبار العدو السعودي على إعادة حساباته بشأن الحقوق اليمنية.
🔸 العميد مجيب شمسان - خبير عسكري
#ملفات
تمكنت القوات المسلحة اليمنية _بفضل الله_ من استهداف سفينة "Daisy" النفطية السعودية في خليج عدن وذلك بصاروخ باليستي وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله، وتم إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
يأتي هذا الاستهداف في إطار فرض قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة "الحصار بالحصار".
تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ترصد بدقة كل تحركات السفن السعودية النفطية ولن تسمح بمرور أي سفينة سواء من جنوب البحر الأحمر أو من شماله حتى تتم تلبية مطالب شعبنا المحقة ويرفع الحصار عنه.
يقول الشهيد القائد رضوان الله عليه: "
نحن متى ما انفردنا بأنفسنا وابتعدنا عن الله ستجد كل شيء مخيفاً، وتجد كل شيء مقلقاً، وتجد الآفاق مظلمة، والأجواء قاتمة، وتجد قلبك يمتلئ رعباً متى ما انفردت بنفسك.. لكن عد إلى الله، وعد إلى كتابه ستجد ما يجعل كل هذه الأشياء لا وجود لها في نفسك.
فالإنسان الذي يقلق, أو يرتبك, أو يضعف, ليعرف أنه في تلك الحالة وهو يرتبك أنه يجلس مع نفسه، وهو كإنسان ضعيف، لكن اجلس مع الله ستجد نفسك قوياً. فعندما ترى نفسك ضعيفاً لا تعتقد أن تلك هي الحقيقة، وأن ذلك الحدث هو فعلاً إلى الدرجة التي تجعلني ضعيفاً في واقعي, لا, ليست تلك ��قيقة، ذلك هو فقط نتيجة جلوسك مع نفسك, وابتعادك عن الله.. فرأيت كل شيء مرعباً، وكل شيء مخيفاً، وكل شيء ترى نفسك أمامه ضعيفاً، وقدراتك كلها تراها لا تجدي شيئاً، وكلامك تراه كله لا ينفع بشيء! فتصبح أنت من ترى عدوك ذلك العدو الذي قال عنه: {لَن�� يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111) أنت من ستجده كتلاً من الصلب والحديد, وحينها ستجد قلبك, وعلائق قلبك أوْهى من بيت العنكبوت، ويصبح صدرك خواء.
الله قال عن نوعية من هذه في غزوة [الأحزاب], ذكر عن صدورهم {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} تكاد قلوبهم أن تخرج: {وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}(الأحزاب: من الآية10).لماذا زاغت الأبصار؟ ولماذا كادت القلوب أن تخرج لو أن الحناجر تتسع لخروج القلب لخرج من الرعب والخوف؟ لماذا؟ هناك ظنون... أولئك أناس جلسوا مع أنفسهم، لم يكونوا من تلك النوعية التي قال عنهم: {فَزَادَهُمْ إِ��مَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.
ظنوا بالله الظنون السيئة! يوم ابتعدوا عنه فامتلأت صدورهم رعباً, وزاغت أبصارهم، ثم أيضاً ظنوا بالله ظناً سيئاً.
هكذا يجني الإنسان على نفسه إذا ابتعد عن الله، لكن عد إلى الله، عد إلى كتابه، تجد أولئك الذين قال الله عنهم: {وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً}(الأحزاب:22) يزداد المؤمنون إيماناً أمام أي موقف، سواء موقف تشاهده، تحرك لعدوك, أو تسمع عنه، أو يقوله المرجفون لك.
إن الله أراد لأوليائه أن يكونوا بالشكل الذي يُعْيي الآخرين تماماً، لا مرجفون يؤثرون، ولا منافقون يؤثرون، ولا عدوًا يستطيع أن يرهبني, ولا شيء في هذه الدنيا يمكن أن يخيفني، هكذا يريد الله لأولياؤه، وهكذا قامت تربية القرآن الكريم أن تصنع المؤمنين على هذا النحو، تربية عظيمة جداً، وهي تربطك بمن يستطيع أن يجعل نفسك على هذا النحو، وأن يجعل الواقع أيضاً أمامك على هذا النحو، يبدو ضعيفاً أمامك, وفعلاً يكون ضعيفاً {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً}(النساء: من الآية76).
ألم يقل كل شيء عن أعدائنا؟ أعداؤنا هم أولياء الشيطان على اختلاف أنواعهم وأصنافهم، أليسوا أولياء الشيطان؟ بصورة عامة {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً}(النساء: من الآية76).
ويأتي إلى تصنيفهم: يهود, ونصارى, وكافرين.. فيقول عنهم ما أسلفنا من قوله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ} {وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} هكذا يقول عن اليهود والنصارى، هل هناك عدوا آخر غير هؤلاء؟ هل هناك عدو للحق، هل هناك عدو للإسلام إلا وهو داخل ضمن أولياء الشيطان.
إذاً فهم أولياء الشيطان، وكيد الشيطان كان ضعيفاً؛ لأنهم يستمدون قوتهم من الشيطان، وأنت إذا استمديت قوتك من الله فلا يمكن إطلاقاً أن يساوي مكر الشيطان, وكيده ذرة واحدة من قوة الله وت��ييده لك، هكذا يريد الله لأوليائه أن يكونوا.
ونحن إذا لم نصل إلى هذه الحالة من التربية فنحن من سنخاف أمام كل شيء نسمعه، ونحن من سيزعجنا كلمة ينقلها أحد من الناس سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة. ونحن حينئذٍ من سيُنسَف كل وعي لدينا ولو على مدى عام بأكمله أو سنين بأكملها.
الإنسان إذا لم يربِ نفسه على ضوء ما يسمع مما هو من هدي الله سبحانه وتعالى، وإذا لم يستفد أيضاً من المواقف ما يعزز رسوخ تلك التربية في نفسه فهو من سيأتي الحدث الواحد فيَنسِف كل ما قد جمعه في داخله، بل هو من سينقلب على كل ما كان قد تجمع في نفسه، أولئك الذين ارتعدت فرائصهم في يوم الأحزاب ألم يقل الله عنهم: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}؟ ماذا يعني؟ أليس هذا انقلاباً على كل ما سمعوه من وعود من جانب الله؟ أليس هذا انقلاباً على كل ما سمعوه من كتاب.