اذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم عل معاصيه، فاحذره؛ فإنما هو استدراج ف ليس كل فتحٍ كرامة، فقد يُفتح للعبد أبواب الدنيا ليزداد غفلة، ويُمنع عنها آخر رحمة به، العبرة ليست بكثرة ما ف يدك، وإنما بحال قلبك مع الله فكم من مُنعَمٍ عليه وهو مُستدرَج، وكم من مبتلى وهو قريب من الله.